وفقًا لتقييم تأثير حكومي صدر يوم الأربعاء، فإن سلسلة من التنازلات بشأن إصلاحات حقوق العمال الرئيسية لحزب العمال ستوفر على الشركات مليارات الجنيهات الإسترلينية. وقدّر تحليل أولي أجراه مسؤولون أن تطبيق إجراءات الحزب لتعزيز حقوق العمال سيكلف الشركات ما يصل إلى 5 مليارات جنيه إسترليني سنويًا. ومع ذلك، فإن التحليل المحدث، الذي أخذ في الاعتبار التنازلات الرئيسية التي قدمها الوزراء، يتوقع الآن أن تصل التكلفة على الشركات إلى مليار جنيه إسترليني سنويًا.
قوبلت التنازلات باستحسان من قبل مجموعات الأعمال، لكنها أثارت انتقادات من بعض نواب حزب العمال اليساريين وقادة النقابات. يهدف قانون حقوق العمل إلى تزويد العمال بإمكانية الحصول على إجازة مرضية وإجازة أبوة من يوم عملهم الأول، مع إدخال حماية جديدة للنساء الحوامل والأمهات الجدد أيضًا.
في نوفمبر، تخلى حزب العمال عن خطط لمنح جميع العمال الحق في المطالبة بالفصل التعسفي من يومهم الأول في الوظيفة. وبدلاً من ذلك، سيتم تطبيق حماية معززة بعد ستة أشهر من العمل، وهو ما يمثل أهم إجراء في مشروع القانون. وإلى جانب التنازلات بشأن الفصل التعسفي، تعتزم الحكومة تطبيق الحزمة الشاملة على مراحل على مدى عدة سنوات.
تعكس هذه الخطوة لتقليص المقترحات الأولية موازنة بين تعزيز حماية العمال وتخفيف العبء المالي المحتمل على الشركات. وتأمل الحكومة أن يسمح التنفيذ التدريجي للشركات بالتكيف مع اللوائح الجديدة دون مواجهة ضغوط اقتصادية فورية. يسلط الجدل الدائر حول قانون حقوق العمل الضوء على التوتر المستمر بين الدعوة إلى حقوق العمال وتعزيز بيئة صديقة للأعمال. وستكشف الأشهر المقبلة عن التأثير الكامل لهذه التنازلات على كل من الشركات والقوى العاملة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment