تخطط شركة فورد لدمج مساعدين للذكاء الاصطناعي (AI) في سياراتها، بهدف توفير تجربة مخصصة داخل السيارة بحلول عام 2026. وقد تم الإعلان عن ذلك في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية السنوي في لاس فيغاس، حيث تكشف شركات صناعة السيارات تقليديًا عن خططها التقنية القادمة.
أوجز دوج فيلد، كبير مسؤولي السيارات الكهربائية والتصميم والتقنيات الرقمية في فورد، رؤية الشركة في منشور على مدونة، قائلاً: "رؤيتنا للعميل بسيطة، ولكنها ليست أولية: طبقة سلسة من الذكاء تنتقل معك بين هاتفك وسيارتك." وأكد فيلد على أهمية الذكاء الاصطناعي الذي يفهم سياق السائق وموقعه وقدرات السيارة لتبسيط عملية اتخاذ القرار.
تعكس هذه الخطوة اتجاهًا أوسع في صناعة السيارات، حيث تقوم الشركات المصنعة بدمج الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد لتعزيز وظائف السيارة وتجربة السائق. ويشمل ذلك ميزات مثل أنظمة مساعدة السائق المتقدمة (ADAS)، والمعلومات والترفيه المخصصة، والصيانة التنبؤية. سيتم تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي لتعلم تفضيلات وعادات السائق، وتقديم توصيات مخصصة وأتمتة بعض المهام.
يثير دمج الذكاء الاصطناعي في المركبات العديد من الآثار المجتمعية. تعد خصوصية البيانات مصدر قلق أساسي، حيث تقوم هذه الأنظمة بجمع وتحليل كميات هائلة من البيانات الشخصية. كما تظهر اعتبارات أخلاقية فيما يتعلق بالخوارزميات المستخدمة في ميزات القيادة الذاتية واتخاذها للقرارات في المواقف الحرجة.
أدت التطورات الأخيرة في الذكاء الاصطناعي، لا سيما في مجال التعلم الآلي ومعالجة اللغة الطبيعية، إلى جعل من الممكن إنشاء مساعدين أكثر تطوراً وبديهية داخل السيارة. يمكن لهؤلاء المساعدين الاستجابة للأوامر الصوتية، وتقديم تحديثات حركة المرور في الوقت الفعلي، وحتى توقع احتياجات السائق بناءً على السلوك السابق.
تتضمن خطط فورد الحالية تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي يمكنها الانتقال بسلاسة بين هاتف السائق الذكي والمركبة، مما يخلق تجربة رقمية موحدة. تهدف الشركة إلى تمييز عرض الذكاء الاصطناعي الخاص بها من خلال التركيز على الوعي السياقي والتخصيص، بدلاً من قدرات الذكاء الاصطناعي العامة. تتضمن الخطوات التالية لشركة فورد مواصلة تطوير واختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، مع خطط لدمجها في مجموعة سياراتها بحلول عام 2026.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment