أعلنت Surfshark، وهي مزود لشبكات افتراضية خاصة (VPN)، عن عروض ترويجية لشهر يناير 2026، تهدف إلى تزويد المستخدمين بحلول فعالة من حيث التكلفة للأمن عبر الإنترنت وإمكانية الوصول إلى المحتوى. تشمل العروض الترويجية خصومات على خطط الاشتراك، وفترات تجريبية مجانية ممتدة، وأشهر إضافية للالتزامات طويلة الأجل.
تقدم الشركة خصمًا يصل إلى 87٪ على خطط محددة، مع توفر خطة Surfshark Starter بسعر منخفض يصل إلى 2 دولار شهريًا عند الاشتراك لمدة عامين. يمثل هذا توفيرًا كبيرًا مقارنة بتكلفة 20 دولارًا شهريًا للاشتراكات الشهرية. خطة Surfshark One، التي تتضمن مجموعة أكثر شمولاً من ميزات الأمان، مخفضة بنسبة 81٪ ومتاحة مقابل 4 دولارات شهريًا. تتضمن جميع الخطط لمدة عام واحد وسنتين ثلاثة أشهر إضافية مجانًا.
تم تصميم خدمات Surfshark للتحايل على القيود الجغرافية على المحتوى عبر الإنترنت، مما يتيح للمستخدمين الوصول إلى منصات البث مثل Netflix من مواقع مختلفة حول العالم. هذا وثيق الصلة بشكل خاص في البلدان التي لديها رقابة صارمة على الإنترنت أو وصول محدود إلى وسائل الإعلام الدولية. توفر VPN أيضًا طبقة من الأمان عند استخدام نقاط اتصال Wi-Fi العامة، مما يحمي بيانات المستخدمين من التهديدات الإلكترونية المحتملة.
تؤكد الشركة على بساطة نموذج الاشتراك الخاص بها، مما يسمح للمستخدمين بتوصيل عدد غير محدود من الأجهزة في وقت واحد ضمن حساب واحد. يهدف هذا إلى تلبية احتياجات الأسر التي لديها العديد من مستخدمي الإنترنت والأجهزة، مما يلغي الحاجة إلى اشتراكات متعددة.
نما استخدام شبكات VPN على مستوى العالم في السنوات الأخيرة، مدفوعًا بتزايد المخاوف بشأن الخصوصية والأمان عبر الإنترنت، فضلاً عن الرغبة في الوصول إلى المحتوى المقيد في مناطق معينة. في البلدان ذات الأنظمة الاستبدادية، غالبًا ما تُستخدم شبكات VPN لتجاوز الرقابة الحكومية والوصول إلى مصادر الأخبار المستقلة ومنصات التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، تختلف شرعية استخدام VPN من بلد إلى آخر، حيث تقوم بعض الحكومات بنشاط بحظر أو تقييد استخدامها.
تتنافس Surfshark في سوق مزدحم مع مزودي VPN الآخرين، مثل NordVPN و ExpressVPN. تقدم هذه الشركات ميزات وهياكل تسعير مماثلة، وغالبًا ما يوازن المستهلكون بين عوامل مثل السرعة والأمان ودعم العملاء عند اختيار مزود VPN. تهدف العروض الترويجية التي أعلنت عنها Surfshark إلى جذب عملاء جدد والاحتفاظ بالعملاء الحاليين في هذا المشهد التنافسي.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment