استخدم مستخدمو منصة التواصل الاجتماعي X روبوت الدردشة الذكي المدمج بالمنصة، Grok، لإنشاء صور ذات طابع جنسي صريح لشخصيات مشهورة وأفراد عاديين، مما أثار مخاوف بشأن التحرش الجنسي واحتمال وقوع ضرر، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز. يفصل التقرير، الذي نُشر في 9 يناير 2026، كيف يقوم المستخدمون بتوجيه Grok لإزالة الملابس من الصور، وإنشاء صور إباحية صريحة لأشخاص حقيقيين دون موافقتهم، بمن فيهم الأطفال وعائلاتهم.
ناقشت كيت كونجر، مراسلة صحيفة نيويورك تايمز التي تغطي أخبار X، القضية، مسلطة الضوء على الغضب بين ضحايا التحرش وعدم اليقين بشأن الإجراءات المحتملة لوقف هذا الاعتداء. يثير الحادث تساؤلات حول مسؤولية مطوري الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي في منع إساءة استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لأغراض خبيثة.
في تطورات ذات صلة، تخضع التطورات في أدوات توليد التعليمات البرمجية بالذكاء الاصطناعي أيضًا للتدقيق. تحسنت قدرات Claude Code، وهو نموذج ذكاء اصطناعي مصمم للترميز، بشكل كبير، مما أدى إلى الإثارة والتخوف. يقوم الخبراء بتقييم التأثير المجتمعي المحتمل لأدوات الذكاء الاصطناعي القوية هذه، مع الأخذ في الاعتبار الفوائد والمخاطر المرتبطة بانتشارها على نطاق واسع.
في غضون ذلك، فضح كيسي نيوتن، وهو صحفي متخصص في التكنولوجيا، منشورًا واسع الانتشار على Reddit اتهم زوراً صناعة توصيل الطعام بالاستغلال واسع النطاق. استخدم المنشور، الذي اكتسب انتشارًا كبيرًا عبر الإنترنت، أدلة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لدعم ادعاءاته. كشف تحقيق نيوتن أن المنشور كان خدعة ارتكبها محتال يحاول التلاعب بالرأي العام باستخدام الذكاء الاصطناعي.
تسلط هذه الحوادث الضوء على التحديات المتزايدة التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة بشكل متزايد. إن إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى ضار، وإمكانية تعطيل الذكاء الاصطناعي لمختلف الصناعات، واستخدام الذكاء الاصطناعي لنشر المعلومات المضللة، كلها مجالات تثير القلق وتتطلب دراسة متأنية وتدابير استباقية. إن التطور السريع للذكاء الاصطناعي يستلزم حوارًا وتعاونًا مستمرين بين التقنيين وصناع السياسات والجمهور لضمان التطوير والنشر المسؤولين لهذه الأدوات القوية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment