تمكّن فريق ماكليسفيلد تاون، وهو فريق من المستوى السادس في كرة القدم الإنجليزية، من إحداث صدمة بفوزه على حامل لقب كأس الاتحاد الإنجليزي، كريستال بالاس، بنتيجة 2-1 يوم السبت، ليضمن مكانه في الدور الرابع ويسجل اسمه في تاريخ كأس الاتحاد الإنجليزي. شهدت هذه المفاجأة الكبيرة تقدم ماكليسفيلد، الذي يلعب بخمسة مستويات أدنى من منافسه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بشكل غير متوقع قبل نهاية الشوط الأول.
ارتقى القائد بول داوسون ليحول برأسه عرضية متقنة من لوك دافي في الدقيقة 43، مما أثار جنون الجماهير المحلية. اشتدت الصدمة في الدقيقة 60 عندما ضاعف إسحاق باكلي-ريكتس، لاعب أكاديمية مانشستر سيتي السابق، تقدم ماكليسفيلد. شهدت دربكة في منطقة الجزاء سقوط الكرة أمام باكلي-ريكتس، الذي سددها بهدوء في مرمى حارس مرمى بالاس، مما أثار احتفالات صاخبة بين لاعبي ومؤيدي ماكليسفيلد.
يُحتفى بهذا الفوز باعتباره أحد أعظم المفاجآت في كأس الاتحاد الإنجليزي في الذاكرة الحديثة، على غرار فوز ستيفيناغ بورو، الذي كان آنذاك فريقًا في دوري الدرجة الأولى، على فريق نيوكاسل يونايتد من الدوري الإنجليزي الممتاز بنتيجة 3-1 في عام 2011. يُعرف كأس الاتحاد الإنجليزي بإمكاناته لتحقيق المفاجآت، ولكن قلة قليلة توقعت مثل هذا الأداء الشامل من فريق يقع في هذا المستوى المتدني من هرم كرة القدم.
كافح كريستال بالاس، على الرغم من مكانته في الدوري الإنجليزي الممتاز، للعثور على إيقاعه طوال المباراة. في حين أنهم تمكنوا من تسجيل هدف متأخر في المباراة، إلا أنه ثبت أنه مجرد عزاء حيث صمد ماكليسفيلد ليحقق فوزًا تاريخيًا. لم تتوفر على الفور تفاصيل عن مسجل هدف بالاس.
ينتظر ماكليسفيلد تاون الآن بفارغ الصبر قرعة الدور الرابع، على أمل الحصول على مباراة أخرى مواتية بينما يواصل رحلته الرائعة في كأس الاتحاد الإنجليزي. ينعم النادي وأنصاره بمجد هذا الفوز التاريخي، وهو دليل على سحر كأس الاتحاد الإنجليزي وتقلباته. من ناحية أخرى، سيُترك كريستال بالاس للتفكير في هزيمة مذلة وخروج مبكر من المنافسة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment