من المتوقع أن تؤدي المنافسة بين المقرضين إلى خفض معدلات الرهن العقاري في الأسابيع المقبلة، مما قد يمهد الطريق لازدهار سوق الرهن العقاري في المملكة المتحدة بحلول عام 2026، وفقًا للمحللين. سلطت خدمة المعلومات المالية Moneyfacts الضوء على النظرة المستقبلية المتفائلة في تقرير حديث، مشيرة إلى زيادة كبيرة في توافر منتجات الرهن العقاري.
كشفت بيانات Moneyfacts أن اختيار منتجات الرهن العقاري وصل إلى أعلى مستوى له منذ 18 عامًا. أدت هذه المنافسة المتزايدة أيضًا إلى تخفيف شروط الإقراض، مما يفيد بشكل خاص المشترين لأول مرة. في حين انخفضت معدلات الرهن العقاري على مدار العام الماضي، انخفض متوسط معدل الرهن العقاري الثابت لمدة عامين إلى أقل من 5٪ في أغسطس 2023، مسجلاً المرة الأولى منذ الاضطرابات التي أعقبت الميزانية المصغرة في سبتمبر 2022.
لا يزال احتمال حدوث مزيد من التحسينات في الأسعار عرضة لشكوك اقتصادية وعالمية أوسع. التأثير السوقي لهذه التقلبات كبير، حيث أن أكثر من 80٪ من عملاء الرهن العقاري يحملون صفقات ذات معدل ثابت. يواجه هؤلاء المقترضون تعديلات مالية محتملة عندما تنتهي شروطهم الحالية ذات المعدل الثابت ويتعين عليهم تأمين تمويل جديد.
تتأثر صناعة الرهن العقاري بشدة بالظروف الاقتصادية وتحركات أسعار الفائدة. يتنافس المقرضون على حصة السوق، مما يؤدي إلى تسعير تنافسي وابتكار المنتجات. تفيد هذه البيئة المستهلكين ولكنها تتطلب أيضًا إدارة دقيقة للمخاطر من قبل المؤسسات المالية.
بالنظر إلى المستقبل، يتوقع المحللون سوقًا قويًا للرهن العقاري في عام 2026، ويتوقف ذلك على استمرار الاستقرار الاقتصادي والمنافسة بين المقرضين. ومع ذلك، يجب على المقترضين والمقرضين على حد سواء أن يظلوا يقظين بشأن الاضطرابات المحتملة من العوامل الاقتصادية العالمية التي يمكن أن تعرقل هذا المسار الإيجابي.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment