يتلقى أطفال غزة تعليمهم في خيام بالقرب من الحدود الإسرائيلية على الرغم من استمرار إطلاق النار. الطفلة تولين الهندي، البالغة من العمر سبع سنوات، هي من بين مئات الطلاب الذين يخاطرون يوميًا بنيران القناصة للوصول إلى فصولهم الدراسية المؤقتة في شمال غزة. تم الإبلاغ عن الوضع اليوم، 12 يناير 2026.
أُنشئت المدارس الخيامية بعد أن أدت التصعيدات الأخيرة إلى إتلاف البنية التحتية المدرسية القائمة. يشير "الخط الأصفر" إلى منطقة حدودية حساسة تتعرض بشكل متكرر لنشاط عسكري إسرائيلي. يكافح مسؤولو التعليم لتوفير بيئات تعليمية آمنة.
تقوم منظمات الإغاثة الدولية بتقييم الوضع والتخطيط لتقديم دعم طارئ. ينصب التركيز على توفير مساحات تعليمية آمنة وتقديم المشورة بشأن الصدمات النفسية. أدى الصراع المستمر إلى تعطيل التعليم بشدة لأطفال غزة.
واجهت غزة دورات متكررة من الصراع، مما أثر على الخدمات الأساسية مثل التعليم. الآثار طويلة المدى على نمو الأطفال هي مصدر قلق كبير. تُبذل جهود للتفاوض على وقف إطلاق النار وضمان الوصول الآمن إلى التعليم. ستقدم التقارير المستقبلية تفاصيل حول تسليم المساعدات والمبادرات التعليمية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment