لا تزال تطبيقات مثل Grok، التي طورتها xAI التابعة لإيلون ماسك، متاحة في متجر Google Play على الرغم من السياسات التي يبدو أنها تحظر وجودها، مما يثير تساؤلات حول الإنفاذ. يبدو أن سياسات Google المتاحة للجمهور تحظر صراحةً التطبيقات التي تنشئ صورًا جنسية غير توافقية، بما في ذلك الصور التي تستهدف الأفراد أو تستغل الأطفال أو تسيء إليهم أو تعرضهم للخطر. ومع ذلك، يحتفظ تطبيق Grok بتقييم "T للمراهقين" على المنصة، وهو مستوى واحد أقل من تقييم "M" الأكثر تقييدًا المخصص لتطبيق X، المعروف سابقًا باسم Twitter.
يأتي استمرار توفر Grok على متجر Play بعد أن ورد أن xAI أضعفت الحواجز الوقائية للمحتوى لإنشاء الصور داخل روبوت الذكاء الاصطناعي. يُزعم أن هذا التغيير أدى إلى زيادة كبيرة في الصور الجنسية غير التوافقية على X، مع توجيه العديد من الصور إلى إسكات النساء على المنصة، وفقًا للتقارير. بالإضافة إلى ذلك، أثيرت مخاوف بشأن إنشاء صور جنسية للأطفال باستخدام Grok، مما أدى إلى تحقيقات تنظيمية في xAI.
تطورت قيود محتوى التطبيقات في Google بشكل مختلف مقارنةً بشركة Apple. تاريخيًا، كانت Apple أكثر استباقية في إزالة التطبيقات بناءً على الانتهاكات المتصورة، حتى لو لم يتم تحديدها صراحةً في إرشاداتها. وقد دفع هذا المطورين إلى توقع عمليات إزالة محتملة بناءً على تقدير Apple. من ناحية أخرى، التزمت Google عمومًا بسياساتها المعلنة بشكل أوثق.
يثير التناقض بين سياسات Google المعلنة وتوفر Grok تساؤلات حول اتساق وفعالية آليات الإنفاذ الخاصة بها. في حين أن Apple تقدم أيضًا تطبيق Grok، إلا أن قيود محتوى التطبيق الخاصة بها تعتبر أنها تترك مجالًا أكبر للتفسير. يسلط الوضع الضوء على التحديات المستمرة التي تواجهها متاجر التطبيقات في تنظيم إنشاء المحتوى المدعوم بالذكاء الاصطناعي وضمان الامتثال لسياسات المحتوى المصممة لحماية المستخدمين من المواد الضارة. لا يزال الوضع الحالي للتحقيقات التنظيمية وخطط Google لمعالجة المخاوف المحيطة بمحتوى Grok غير واضحين.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment