أعلنت الحكومة المؤقتة في فنزويلا الأسبوع الماضي أنها ستبدأ في إطلاق سراح السجناء السياسيين، مما أثار الأمل والشكوك بين العائلات والمراقبين. جاء الإعلان بعد قيام الحكومة الأمريكية بالقبض على الرئيس نيكولاس مادورو وتنصيب نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز كزعيمة مؤقتة لاحقًا.
سافر رامون غوانيبا ليناريس، نجل خوان بابلو غوانيبا، وهو سياسي معارض بارز محتجز منذ ثمانية أشهر، إلى كاراكاس فور سماعه الخبر. سُجن خوان بابلو غوانيبا لتحديه حكم مادورو. وقال رامون غوانيبا ليناريس في مقابلة هاتفية من منزله في ماراكايبو: "أردت أن أكون أول من يعانق والدي". ومع ذلك، عند وصوله إلى السجن، لم يجد أي معلومات بخصوص إطلاق سراح والده. وذكر: "لم يكن لديهم أي معلومات عن إطلاق سراحه أو أي شيء من هذا القبيل. كانت مجرد شائعات".
جاء إعلان العفو كمفاجأة للعديد من الفنزويليين، بالنظر إلى ارتباط رودريغيز السابق بنظام مادورو. وقد أدى تحالفها غير المتوقع مع الولايات المتحدة إلى تكهنات حول التوجه المستقبلي للبلاد. لا تزال تفاصيل السياسة المحيطة بالعفو غير واضحة، بما في ذلك عدد السجناء المؤهلين للإفراج والمعايير الخاصة باختيارهم.
ينظر البعض إلى هذه الخطوة على أنها خطوة محتملة نحو المصالحة والعودة إلى الأعراف الديمقراطية. ولا يزال آخرون متشككين، ويتساءلون عن الدوافع الكامنة وراء القرار ويعربون عن قلقهم بشأن احتمال استخدام العفو كأداة سياسية. يجادل بعض النقاد بأن العفو لا يذهب بعيدًا بما فيه الكفاية، وفشل في معالجة الأسباب الجذرية للقمع السياسي في فنزويلا.
لا يزال الوضع متقلبًا، وسيتم مراقبة التنفيذ الفعلي للعفو عن كثب في الأيام والأسابيع المقبلة. تواصل عائلات السجناء السياسيين البحث عن معلومات حول أحبائهم، بينما يناقش المحللون السياسيون الآثار الطويلة الأجل لهذا التحول في السياسة. لم تصدر الحكومة المؤقتة بعد قائمة شاملة بالسجناء الذين سيتم إطلاق سراحهم أو جدولًا زمنيًا لإطلاق سراحهم.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment