أكدت وزيرة الخزانة، راشيل ريفز، أن تحسينات كبيرة في السكك الحديدية في شمال إنجلترا من المقرر أن تمضي قدمًا، على الرغم من الشكوك المحيطة بجدوى المشروع. وأقرت ريفز بسمعة مشروع السكك الحديدية HS2 فيما يتعلق بالتخطيط الإشكالي، مؤكدة التزام الحكومة بتنفيذ مشروع "سكك حديد القوة الشمالية" (NPR).
يهدف مشروع NPR، وهو مبادرة بمليارات الجنيهات الإسترلينية، إلى تعزيز الاتصال بين المدن والبلدات الشمالية من خلال خطوط سكك حديدية مطورة وجديدة، بالإضافة إلى تحسينات المحطات. والهدف هو تحفيز التحول الإقليمي وتعزيز الاقتصاد البريطاني. وذكرت ريفز أنه يجب على الجمهور أن يشهد تحسينات ملموسة بحلول أوائل عام 2030، على الرغم من أن البناء على الأجزاء الجديدة من الطريق لن يبدأ حتى بعد عام 2030.
وفقًا لريفز، تجري بالفعل ترقيات على قسم الطريق الذي يربط بين ليدز ومانشستر. يجب أن يبدأ الركاب في الاستفادة من هذه التحسينات عاجلاً، حيث تعتزم الحكومة تنفيذ التغييرات تدريجيًا بدلاً من انتظار اكتمال الخط بأكمله. وقالت ريفز لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC): "لن ننتظر حتى يتم بناء الخط بأكمله حتى يتمكن الناس من رؤية الفوائد". كما أقرت بتشكك الجمهور المحيط بالمشروع.
مشروع "سكك حديد القوة الشمالية" قيد المناقشة منذ أكثر من عقد. وهو يمثل استثمارًا كبيرًا في البنية التحتية يهدف إلى معالجة تحديات النقل القائمة منذ فترة طويلة في شمال إنجلترا. يُنظر إلى نجاح المشروع على أنه حاسم لإعادة توازن الاقتصاد البريطاني وتعزيز النمو الإقليمي. تتمثل رؤية الحكومة في أن تحسين خطوط السكك الحديدية سيسهل الأعمال التجارية ويجذب الاستثمار ويخلق فرص عمل في جميع أنحاء المنطقة.
يتضمن الوضع الحالي أعمال التخطيط والتحضير الجارية لأجزاء مختلفة من طريق NPR. ومن المتوقع أن تصدر الحكومة مزيدًا من التفاصيل حول الجدول الزمني للمشروع وترتيبات التمويل في الأشهر المقبلة. لا يزال التركيز على تقديم تحسينات ملموسة لخدمات السكك الحديدية في شمال إنجلترا، على الرغم من التحديات والشكوك المحيطة بالمشروع.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment