يواجه كريستوفر إل. بتلر، الرئيس التنفيذي السابق لـ "ذا بينتيد تيرتل" (The Painted Turtle)، وهو معسكر غير ربحي للأطفال الذين يعانون من حالات طبية خطيرة شارك في تأسيسه بول نيومان، والبالغ من العمر 49 عامًا، 15 تهمة جنائية بزعم اختلاسه أكثر من 5 ملايين دولار. أعلن مكتب المدعي العام لمقاطعة لوس أنجلوس عن التهم، متهمًا بتلر باختلاس الأموال على مدى سبع سنوات.
وقع الاختلاس المزعوم في "ذا بينتيد تيرتل"، وهو معسكر يقع في ليك هيوز، كاليفورنيا. تعتمد المنظمة، مثل غيرها في شبكة "SeriousFun Children's Network" التي أسسها نيومان، على التبرعات لتقديم برامج مجانية للأطفال المصابين بأمراض مزمنة أو تهدد حياتهم. لم يتم تفصيل الآليات المالية المحددة المستخدمة في المخطط المزعوم في الإعلان الأولي، لكن المدعين العامين أكدوا على الخرق الكبير للثقة المتضمن في تحويل الأموال المخصصة للأطفال الضعفاء.
قد يكون لخبر الاختلاس المزعوم تأثير سلبي على التبرعات لـ "ذا بينتيد تيرتل" وربما غيرها من المنظمات غير الربحية داخل شبكة "SeriousFun Children's Network". تعتبر ثقة الجهات المانحة أمرًا بالغ الأهمية لهذه المنظمات، ويمكن أن تؤدي هذه الادعاءات إلى زيادة التدقيق وانخفاض المساهمات. يعتمد القطاع غير الربحي، الذي يواجه بالفعل تحديات في بيئة تنافسية لجمع التبرعات، بشكل كبير على ثقة الجمهور والشفافية.
"ذا بينتيد تيرتل" هو واحد من عدة معسكرات تم إنشاؤها تحت مظلة شبكة "SeriousFun Children's Network" التابعة لنيومان. توفر هذه المعسكرات بيئة فريدة حيث يمكن للأطفال الذين يواجهون تحديات طبية خطيرة تجربة الفرح وبناء الصداقة الحميمة. إن اعتماد الشبكة على الدعم الخيري يجعلها عرضة بشكل خاص للضرر الذي يلحق بالسمعة والناجم عن سوء السلوك المالي.
من المتوقع أن تتكشف الإجراءات القانونية ضد بتلر في الأشهر المقبلة. من المرجح أن تؤثر نتيجة القضية على سلوك الجهات المانحة وقد تدفع إلى مراجعة ممارسات الرقابة المالية داخل "ذا بينتيد تيرتل" والمنظمات المماثلة. أشار مكتب المدعي العام إلى موقف حازم ضد الجرائم المالية التي تستهدف الفئات السكانية الضعيفة والمنظمات التي تخدمها، مما يشير إلى سعي دقيق لتحقيق العدالة في هذه القضية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment