قدم بينيشيو ديل تورو أداءً خالداً برقصته "معركة واحدة"، بينما اختتم تيموثي شالاميه مسيرته في "مارتي سوبريم" بمباراة نهائية أبقت المعجبين على أعصابهم، متصدراً سلسلة من اللحظات التي لا تُنسى من المتنافسين المحتملين على جائزة الأوسكار في عام 2025. تميز العام بمشاهد لاقت صدى عميقاً لدى الجماهير، وتركت انطباعات دائمة بعد انتهاء عرض الفيلم، وفقاً لنقاد السينما جانيل رايلي وجاز تانغكاي وكارول هورست وبيتر ديبروج وأجاتا جرزيبوسكا.
في فيلم "فرانكشتاين" للمخرج غييرمو ديل تورو، قدمت ميا جوث في دور إليزابيث عرضاً مؤثراً للتعاطف، كما تجلى في لفتة بسيطة ولكنها قوية. خلال زيارة إلى المخلوق (جاكوب إلوردي)، تلقت إليزابيث ورقة خريفية، مما دفعها إلى السؤال من صميم قلبها: "ورقة؟ من أجلي؟" هذا التفاعل، كما أشارت رايلي، أظهر قدرة إليزابيث الفريدة على مقابلة المخلوق بالحب والدفء والحنان والقبول، وهو تناقض صارخ مع معاملة فيكتور الوحشية (أوسكار إسحاق).
كانت مباراة شالاميه النهائية في "مارتي سوبريم" مثيرة للأعصاب، تذكرنا برقصة مايكل جوردان الأخيرة مع شيكاغو بولز، حيث دفع فريقه إلى النصر بسلسلة من اللعبات الحاسمة. في حين أن النتيجة الدقيقة لا تزال غير معلنة، أشارت مصادر قريبة من الإنتاج إلى أن أداء شالاميه كان أسطورياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مما عزز مكانة شخصيته في تاريخ الرياضة السينمائية. كانت المباراة بمثابة تتويج لرحلة مارتي، حيث عرضت نموه وتصميمه، وفقاً لتانغكاي.
تعتبر هذه المشاهد جزءاً من اتجاه أوسع في أفلام 2025، حيث احتلت اللحظات التي تحركها الشخصيات والعمق العاطفي مركز الصدارة. من المتوقع أن تكون هذه الحالات من التمثيل الاستثنائي ورواية القصص منافسة قوية خلال موسم الجوائز القادم. يمتد تأثير هذه المشاهد إلى ما هو أبعد من مجرد الترفيه، مما يدفع المشاهدين إلى التفكير في مواضيع التعاطف والمثابرة والحالة الإنسانية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment