في أعقاب وفاة رينيه غود في مينيسوتا الأسبوع الماضي، يعمل عدد متزايد من السكان في منطقة المدن التوأم بنشاط لمواجهة وجود وأنشطة إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE). يقوم هؤلاء السكان بتشكيل والانضمام إلى شبكات لامركزية من النشطاء المتفانين في إعلام جيرانهم حول نشاط ICE في مجتمعاتهم.
اكتسبت هذه الجهود مزيدًا من الظهور بعد إطلاق النار على غود من قبل ضابط ICE في 8 يناير 2026 في مينيابوليس. وفقًا لماديسون ماكفان، وهي مراسلة لصحيفة مينيسوتا ريفورمر، يقوم هؤلاء النشطاء بدوريات في أحيائهم، بحثًا عن ضباط ICE. وبمجرد تحديد مكانهم، يقومون بتنبيه شبكاتهم ومتابعة الضباط لإبقاء الجيران على علم بمكان وجود ICE داخل المدينة.
وصفت ماكفان، التي لاحظت النشطاء مباشرة، تكتيكاتهم. وتحدثت مع نويل كينغ، المضيفة المشاركة لبرنامج "Today, Explained" حول تجاربها. أدت هذه الدوريات في بعض الأحيان إلى مواجهات متوترة مع ضباط ICE.
انتقدت إدارة ترامب هذه الإجراءات، حيث وصفها بعض المسؤولين بالإرهاب المحلي. ومع ذلك، يؤكد النشطاء أن جهودهم تهدف إلى حماية مجتمعاتهم وضمان سلامة جيرانهم.
يعكس صعود هذه الشبكات النشطة قلقًا متزايدًا بين بعض سكان مينيسوتا بشأن سياسات إنفاذ قوانين الهجرة ودور ICE في مجتمعاتهم. إن الطبيعة اللامركزية لهذه المجموعات تجعل من الصعب تتبع حجمها ونطاقها الدقيقين، لكن ظهورها المتزايد يشير إلى جهد مستمر لمراقبة نشاط ICE في المدن التوأم والاستجابة له. لا يزال الوضع متقلبًا، مع احتمال حدوث المزيد من المواجهات والتحديات القانونية مع استمرار هذه المجموعات في عملها.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment