مثل تيموثي بوسfield أمام المحكمة يوم الأربعاء عبر Zoom من مركز الاحتجاز الفيدرالي في ألباكركي، لمواجهة اتهامات بالاعتداء الجنسي على صبي يبلغ من العمر 7 سنوات. ووفقًا لوثائق المحكمة، وقع الحادث المزعوم في موقع تصوير مسلسل "The Cleaning Lady".
ترأست القاضية فيليسيا بليا-ريفيرا الجلسة، وأُبلغ بوسfield خلالها، وهو يرتدي بذلة السجن البرتقالية، بأنه سيبقى قيد الاحتجاز. ومن المقرر عقد جلسة استماع بشأن طلب الولاية لاحتجازه في انتظار المحاكمة في غضون خمسة أيام. ولم يتم تقديم أي إقرار بالذنب خلال المثول الأولي أمام المحكمة.
أثارت القضية موجة من الصدمة في جميع أنحاء صناعة الترفيه، مما أثار مخاوف بشأن سلامة الأطفال في مواقع تصوير الأفلام والتلفزيون. وتواجه شركات الإنتاج تدقيقًا متزايدًا فيما يتعلق ببروتوكولاتها لحماية الممثلين الشباب. ويشير محللو الصناعة إلى أن هذه القضية قد تؤدي إلى لوائح ورقابة أكثر صرامة على البيئات في مواقع التصوير، مما قد يؤثر على ميزانيات وجداول الإنتاج.
سلم بوسfield، وهو ممثل مخضرم يتمتع بمسيرة مهنية طويلة في التلفزيون والسينما، نفسه للشرطة في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد تقديم لائحة الاتهام. ولا تزال التفاصيل المحيطة بالاعتداء المزعوم في طور الظهور، والتحقيق جار.
ويسعى المدعون العامون إلى إبقاء بوسfield في السجن، بحجة أنه يمثل خطرًا من حيث الهروب وخطرًا محتملاً على الضحية المزعومة. ومن المتوقع أن يجادل الدفاع بالإفراج عنه بكفالة، مستشهداً بتعاونه مع السلطات وعدم وجود سجل جنائي سابق له.
ستحدد جلسة الاستماع القادمة ما إذا كان بوسfield سيبقى قيد الاحتجاز في انتظار المحاكمة. وستنظر المحكمة في الأدلة التي قدمها كل من الادعاء والدفاع قبل اتخاذ القرار. ومن المتوقع أن تجذب القضية اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا مع تقدمها عبر النظام القانوني.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment