انطلقت احتفالات عارمة في جميع أنحاء المغرب والسنغال بعد أن حجز كلا المنتخبين مكانه في نهائي كأس الأمم الأفريقية، حيث تغلب المغرب على نيجيريا والسنغال على مصر. في مباراة نصف النهائي الأولى التي أقيمت يوم الأربعاء على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انتصر المغرب على نيجيريا 4-2 بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي 0-0 بعد الوقت الأصلي والإضافي. سجل يوسف النصيري ركلة الجزاء الحاسمة، بينما برز الحارس ياسين بونو كبطل، حيث تصدى لركلتي جزاء حاسمتين أمام حشد جماهيري بلغ 65,458 متفرجًا.
على الرغم من تصدي الحارس النيجيري ستانلي نوابالي لإحدى الركلات، إلا أن أداء بونو كان أكثر تأثيرًا، حيث حرم صامويل تشوكويزي مرتين. أثار الفوز احتفالات واسعة النطاق في جميع أنحاء المغرب، حيث خرج المشجعون إلى الشوارع للاحتفال بتقدم فريقهم.
في مباراة نصف النهائي الأخرى، فازت السنغال على مصر بنتيجة 1-0، مسجلةً فصلاً آخر في التنافس بين ساديو ماني وزميله السابق في ليفربول محمد صلاح. ماني، الذي قاد السنغال سابقًا إلى لقبها الأول في كأس الأمم الأفريقية عام 2021 بفوزه بركلات الترجيح على مصر، حطم مرة أخرى آمال صلاح في تحقيق المجد الأفريقي.
من المقرر أن يكون النهائي المرتقب لقاءً آسرًا، حيث يضع الدفاع المغربي الصلب وبراعته التكتيكية في مواجهة المهارات الهجومية والخبرة السنغالية. يتوقع المطلعون في الصناعة مباراة متقاربة، مع تأثير ثقافي للنهائي يمتد إلى أبعد من عالم الرياضة. "هذا النهائي يمثل أكثر من مجرد مباراة؛ إنه احتفال بكرة القدم الأفريقية ومصدر فخر هائل لكلا البلدين"، هكذا علق المحلل الرياضي كوامي أوبوكو.
الجاذبية الجماهيرية للنهائي لا يمكن إنكارها، حيث من المتوقع أن يشاهد الملايين من المشجعين في جميع أنحاء القارة وخارجها المباراة. المباراة ليست مجرد عرض للمواهب ولكنها أيضًا شهادة على القوة الموحدة لكرة القدم. يعد النهائي بين المغرب والسنغال بأن يكون حدثًا لا يُنسى، حيث سيحفر الفائز اسمه في تاريخ كأس الأمم الأفريقية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment