تخلى دانتي مور، لاعب الوسط النجم في جامعة أوريغون، عن مبلغ محتمل قدره 50 مليون دولار أمريكي باختياره البقاء في الكلية لموسم آخر. أثار القرار، الذي أُعلن عنه يوم الأربعاء، موجات صدمة في عالمي الرياضة والأعمال، مسلطًا الضوء على التطورات الاقتصادية في الألعاب الرياضية الجامعية.
إن قرار مور بتأخير دخوله إلى مسودة الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية (NFL)، حيث كان من المتوقع أن يكون من بين أفضل اختيارين، يعني التخلي عن عقد مبتدئ قد يتجاوز صفقة 46.65 مليون دولار التي وقعها الاختيار الثاني في العام الماضي، ترافيس هنتر. أشارت التوقعات إلى أن أرباح هذا العام لأفضل اختيارات المسودة من المرجح أن تتجاوز هذا الرقم. في موسم 2025، رمى مور لمسافة مثيرة للإعجاب بلغت 3,565 ياردة وسجل 30 هدفًا، مما عزز مكانته كلاعب جامعي متميز.
تتعارض هذه الخطوة مع اتجاه اندفاع كبار الرياضيين الجامعيين إلى الرتب الاحترافية في أقرب فرصة. يعكس اختيار مور اتجاهًا متزايدًا للرياضيين الجامعيين الذين يستفيدون من صفقات حقوق الاسم والصورة والشبه (NIL) وتجربة الكلية المحسنة لبناء علامتهم التجارية وتحسين مهاراتهم قبل التحول إلى الاحتراف. الآثار المالية كبيرة، حيث يراهن مور على نفسه لتحسين أسهمه في المسودة بشكل أكبر، مما قد يؤدي إلى عقد أكبر في المستقبل.
يذكرنا قرار مور بقرار لاعب الوسط في جامعة ستانفورد أندرو لاك في عام 2011 بتأخير دخوله إلى الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية (NFL) لإكمال شهادته في التصميم المعماري. تؤكد هذه القرارات، على الرغم من ندرتها، العوامل المعقدة التي تؤثر على المسارات المهنية للرياضيين الشباب، والتي تتجاوز المكاسب المالية الفورية.
بالنظر إلى المستقبل، يمكن أن تؤثر سنة مور الإضافية في أوريغون بشكل كبير على أداء الفريق وقابليته للتسويق. يمكن لموسم ناجح أن يزيد من رفع مكانته وربما يزيد من إمكاناته المستقبلية في الكسب. كما أن اختياره بمثابة دراسة حالة للرياضيين الجامعيين الآخرين الذين يوازنون بين المكافآت المالية الفورية للدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية (NFL) والفوائد المحتملة طويلة الأجل للبقاء في المدرسة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment