يبدو أن الاحتجاجات في إيران قد خفت حدتها بعد حملة قمع دامية وقطع الإنترنت
دبي، الإمارات العربية المتحدة – بدت الاحتجاجات على مستوى البلاد التي تتحدى النظام الديني في إيران أكثر هدوءًا على نحو متزايد يوم الخميس، بعد أسبوع من قيام السلطات بتنفيذ إغلاق للإنترنت وتصعيد حملة قمع يقول نشطاء إنها أسفرت عن آلاف القتلى. وأفادت وكالة أسوشيتد برس بالانخفاض الواضح في نشاط الاحتجاج في 15 يناير 2026، بعد فترة من الاضطرابات الشديدة.
وجاءت الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإيرانية بعد فترة من تصاعد الاحتجاجات ضد القيادة الدينية في البلاد. وأفاد نشطاء بمقتل ما لا يقل عن 2637 شخصًا في حملة القمع الحكومية، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.
ورداً على حملة القمع، تصاعد الضغط الدولي على إيران. وأعلنت الولايات المتحدة عن عقوبات جديدة، وعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعاً طارئاً لبحث الوضع، وفقاً لـ NPR. كما لاح في الأفق احتمال اتخاذ المزيد من الإجراءات من قبل مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي.
أدى إغلاق الإنترنت إلى إعاقة قدرة المتظاهرين بشدة على التنظيم ونشر المعلومات. وأشارت الحكومة الأمريكية إلى إمكانية الرد على مقتل المتظاهرين، على الرغم من الرئيس آنذاك دونالد ترامب.
وبحسب NPR، فإن الوضع في إيران يسلط الضوء على التقاطع بين الاستراتيجية الجيوسياسية ومخاوف حقوق الإنسان وسط الاضطرابات الداخلية في البلاد. ويواصل المجتمع الدولي مراقبة الوضع، مع احتمال اتخاذ مزيد من الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment