واجه متظاهرون مناهضون لدائرة الهجرة والجمارك (ICE) وطاردوا جيك لانغ، وهو ناشط مناهض للإسلام ومشارك في أحداث اقتحام الكابيتول في 6 يناير، خلال تجمع مؤيد لدائرة الهجرة والجمارك (ICE) نظمه في مينيابوليس في 18 يناير 2026. ووقع الاشتباك عندما ألقى متظاهرون يعارضون آراء لانغ ووجود دائرة الهجرة والجمارك (ICE) في التجمع أشياء عليه، مما دفعه إلى الفرار من الحدث.
هدف التجمع، الذي نظمه لانغ، إلى إظهار الدعم لدائرة الهجرة والجمارك (ICE) وسياساتها. وتجمع المتظاهرون المعارضون للتعبير عن معارضتهم لأنشطة دائرة الهجرة والجمارك (ICE)، التي يعتبرونها غير إنسانية وغير عادلة. وسرعان ما تصاعد الاشتباك بين المجموعتين، وتحولت المشاجرات اللفظية إلى اشتباكات جسدية مع إلقاء أشياء على لانغ.
اكتسب لانغ، الذي اكتسب شهرة بسبب خطابه المعادي للإسلام وتورطه في تمرد 6 يناير، شهرة كمدافع صريح عن تطبيق أكثر صرامة لقوانين الهجرة. أثار وجوده في مينيابوليس انتقادات من الجماعات الناشطة المحلية التي اتهمته بالترويج لخطاب الكراهية والتحريض على العنف.
وقالت ماريا رودريغيز، المتحدثة باسم منظمة محلية لحقوق المهاجرين: "لا يمكننا السماح لأفراد مثل جيك لانغ بنشر أيديولوجيتهم البغيضة في مدينتنا". "آراؤه خطيرة وتساهم في خلق مناخ من الخوف والتمييز."
يسلط الحادث الضوء على الجدل الدائر حول سياسة الهجرة ودور دائرة الهجرة والجمارك (ICE) في تطبيق هذه السياسات. يجادل النقاد بأن تكتيكات دائرة الهجرة والجمارك (ICE) مفرطة في العدوانية وتؤدي إلى فصل العائلات، بينما يؤكد المؤيدون أن الوكالة ضرورية للأمن القومي ومراقبة الحدود.
تواجدت إدارة شرطة مينيابوليس في التجمع للحفاظ على النظام. ووفقًا لبيان صادر عن الشرطة، لم يتم إجراء أي اعتقالات، لكن التحقيق في الحادث لا يزال جاريًا. تقوم السلطات بمراجعة لقطات الفيديو ومقابلة الشهود لتحديد ما إذا كانت أي قوانين قد انتهكت.
يؤكد الحدث على الانقسامات العميقة داخل الولايات المتحدة فيما يتعلق بالهجرة والتحديات المتمثلة في الموازنة بين حرية التعبير والحاجة إلى حماية المجتمعات الضعيفة من خطاب الكراهية والتمييز. ولا يزال يتعين رؤية التأثير طويل المدى لهذا الحادث على المشهد السياسي المحلي.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment