بدأ مسار لافيراك نحو الروبوتات البحرية باهتمام مبدئي بهندسة الطيران والفضاء. ومع ذلك، فإن مشاركتها في تحدي Microtransat، وهي مسابقة لبناء روبوتات دقيقة ذاتية القيادة تعمل بالطاقة الشراعية لعبور المحيط الأطلسي، حولت تركيزها. على الرغم من محاولتها غير الناجحة، حددت لافيراك سببًا رئيسيًا للإخفاقات المستمرة في التحدي: نقص البيانات الشاملة عن المحيطات. وقالت لافيراك لموقع TechCrunch: "أدركت أن نصف سبب فشل كل هذه المحاولات هو، أولاً وقبل كل شيء، من الواضح أنه من الصعب جعل الروبوتات الدقيقة تبقى على قيد الحياة في المحيط". "ولكن ثانيًا، ليس لديهم بيانات كافية عن المحيط لمعرفة حالة الطقس أو حتى معرفة طبيعة الظروف المحيطية."
قاد هذا الإدراك لافيراك إلى البحث في الطرق الحالية لجمع البيانات المحيطية، وحضور مؤتمرات مثل Oceanology International. اكتشفت حاجة كبيرة لم تتم تلبيتها، حيث أعرب الكثيرون عن اهتمامهم بالدفع مقابل جمع بيانات موثوقة عن المحيطات. حفز هذا الطلب لافيراك على تأسيس Oshen، مع التركيز على تطوير حلول روبوتية قوية لهذا الغرض.
تم تصميم روبوتات الشركة لتحمل الظروف المحيطية القاسية، مما يتيح جمع البيانات الحيوية خلال الظواهر الجوية الشديدة مثل الأعاصير من الفئة 5. يمكن لهذه البيانات تحسين التنبؤات الجوية، وإثراء النماذج المناخية، وتعزيز السلامة البحرية. لم يتم الكشف عن التفاصيل الفنية المحددة لتصميم الروبوت وقدراته.
تمتد آثار تكنولوجيا Oshen إلى مختلف الصناعات، بما في ذلك الشحن وصيد الأسماك وطاقة المناطق البحرية. يمكن للوصول إلى البيانات في الوقت الفعلي عن الظروف المحيطية أن يحسن المسارات، ويحسن إدارة الموارد، ويخفف المخاطر المرتبطة بالطقس القاسي.
لم يتم تفصيل الوضع الحالي لـ Oshen وخططها المستقبلية، لكن تطوير روبوت محيطي مقاوم للأعاصير يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في قدرات جمع البيانات المحيطية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment