تواجه شركة Target تدقيقًا عامًا متجددًا بعد أن احتجز عملاء دوريات الحدود اثنين من موظفي متجرها في ريتشفيلد، مينيسوتا، الأسبوع الماضي، مما أثار جدلاً حول إنفاذ قوانين الهجرة والمسؤولية المؤسسية. التقطت مقاطع فيديو بهواتف محمولة الحادث، حيث أظهرت العملاء وهم يعتدون على عامل في المتجر ويدفعونه إلى سيارة دفع رباعي بعد أن بدا أنه وموظف آخر كانا يصوران العملاء وكان أحدهما يوجه إليهم شتائم.
وادعى العامل المحتجز مرارًا وتكرارًا أنه مواطن أمريكي خلال المواجهة، وهو يصرخ: "أنا مواطن أمريكي! مواطن أمريكي! مواطن أمريكي!" أثار الحادث ردود فعل متباينة بين سكان ريتشفيلد، حيث تساءل البعض عما إذا كانوا سيستمرون في التسوق في المتجر. وقال دي أنتوني جونز، وهو متسوق شاهد الفيديو: "إنه أمر فظيع. ربما لا ينبغي أن آتي إلى هنا وأعطيهم أموالي".
هذا الحادث هو الأحدث في سلسلة من الخلافات التي وضعت Target في قلب المناقشات السياسية والاجتماعية. واجهت شركة البيع بالتجزئة ضغوطًا من مجموعات مختلفة لاتخاذ مواقف بشأن مجموعة من القضايا، مما أدى إلى مقاطعة ومظاهرات. لسنوات، تم توجيه التماسات حماسية إلى قادة Target، واستُخدمت متاجرها في مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع، حيث ناشد المتظاهرون من جميع الأطياف السياسية الشركة لاتخاذ موقف بشأن مجموعة من القضايا.
إن الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي في تحليل الرأي العام، وخاصة من خلال مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي، يسمح للمنظمات والجماعات الناشطة بقياس رد فعل الجمهور بسرعة على أحداث مثل حادث ريتشفيلد. يمكن لخوارزميات الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات من منصات مثل Twitter وFacebook لتحديد الموضوعات الشائعة وتقييم النبرة العامة للمحادثات وتحديد المؤثرين الرئيسيين. يمكن بعد ذلك استخدام هذه المعلومات لتضخيم الرسائل أو تنظيم الاحتجاجات أو الضغط على الشركات للاستجابة لمطالب الجمهور. تشمل الآثار المترتبة على المجتمع إمكانية تعبئة أسرع وأكثر انتشارًا حول القضايا الاجتماعية والسياسية، ولكن أيضًا خطر التلاعب ونشر المعلومات المضللة.
لم تصدر Target بعد بيانًا رسميًا بشأن الحادث. من المرجح أن تؤثر استجابة الشركة، أو عدمها، بشكل أكبر على التصور العام وربما تؤثر على أعمالها. لا يزال الوضع متقلبًا، ومن المتوقع حدوث المزيد من التطورات مع توفر المزيد من المعلومات واستمرار المناقشات المجتمعية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment