استقال قائد شرطة ويست ميدلاندز، كريغ جيلدفورد، في أعقاب رد فعل عنيف على خلفية قرار حظر مشجعي نادي كرة القدم الإسرائيلي مكابي تل أبيب من حضور مباراة ضد أستون فيلا العام الماضي. وخلص تقرير حكومي إلى أن عدم الدقة والتحيز أثرا على قرار الشرطة، على الرغم من وجود أدلة على سلوك عنيف من قبل بعض المشجعين في أمستردام قبل المباراة.
نشأ الجدل من تقييم الشرطة للمخاطر المحتملة على النظام العام المرتبطة بمشجعي مكابي تل أبيب. منع الحظر المشجعين من حضور مباراة دوري المؤتمر الأوروبي التي أقيمت في فيلا بارك. جادل النقاد بأن القرار كان تمييزيًا ويستند إلى مخاوف لا أساس لها من الصحة، بينما استشهد مؤيدو الحظر بمخاوف بشأن معاداة السامية والعنف المحتملين.
فحص التقرير الحكومي، الذي تم تكليفه بعد الاحتجاج الأولي، عملية صنع القرار في شرطة ويست ميدلاندز. ووجد أن الشرطة اعتمدت على معلومات استخباراتية معيبة وأظهرت تحيزًا ضد المشجعين الإسرائيليين. وأقر التقرير بأن بعض مشجعي مكابي تل أبيب قد شاركوا في أعمال عنف في أمستردام قبل السفر إلى المملكة المتحدة، لكنه خلص إلى أن هذا السلوك لا ينبغي أن يكون الأساس الوحيد لحظر شامل.
وقال متحدث باسم شرطة ويست ميدلاندز: "أبرز التقرير أوجه قصور كبيرة في عملية تقييم المخاطر لدينا". "نحن ملتزمون بالتعلم من هذه الأخطاء وضمان أن تستند القرارات المستقبلية إلى معلومات دقيقة وبدون تحيز."
تمثل استقالة القائد جيلدفورد تطوراً هاماً في الجدل الدائر حول عمل الشرطة في مباريات كرة القدم والتوازن بين السلامة العامة والحقوق الفردية. يثير الحادث أسئلة أوسع حول دور إنفاذ القانون في إدارة المواقف التي يحتمل أن تكون متقلبة والتي تنطوي على أحداث رياضية دولية والحاجة إلى جمع معلومات استخباراتية غير متحيزة.
أعلنت شرطة ويست ميدلاندز عن مراجعة داخلية لإجراءاتها لتقييم وإدارة المخاطر المرتبطة بالأحداث الرياضية. ستركز المراجعة على تحسين جمع المعلومات الاستخباراتية، وضمان اتخاذ قرارات عادلة وغير متحيزة، وتعزيز التواصل مع أصحاب المصلحة المعنيين. ومن المتوقع تعيين قائد شرطة جديد في الأسابيع المقبلة. وتدرس الحكومة أيضًا تطبيق مبادئ توجيهية جديدة لعمل الشرطة في الأحداث الرياضية الدولية لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment