أنتج مُبدع يعتمد على الذكاء الاصطناعي مقطع فيديو لعيد الميلاد انتشر بسرعة كبيرة، ويضم شخصيات من أفلام "ديدبول" و"هاري بوتر" وسلاسل أخرى شهيرة، وذلك أثناء الاحتماء في ملجأ في أوكرانيا. الفيلم القصير، الذي ظهر لأول مرة على الإنترنت في أواخر ديسمبر، جمع بسرعة ملايين المشاهدات عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وعرض مشهدًا احتفاليًا يظهر فيه هاري بوتر، وهيرميون جرانجر، ورون ويزلي، وديدبول، وكيفن ماكاليستر من فيلم "وحدي في المنزل"، وجون ويك، ودومينيك توريتو من سلسلة "سريع وغاضب" وهم يبنون رجل ثلج معًا.
وقال المبدع، الذي يرغب في عدم الكشف عن هويته بسبب مخاوف أمنية، لمجلة فارايتي عبر رسائل مشفرة، إن المشروع ولد من الحاجة إلى إيجاد "ملاذ" والحفاظ على الشعور بالحياة الطبيعية وسط الصراع الدائر. وكتب: "الحياة معلقة بخيط رفيع هنا، لكننا نجد طرقًا للإبداع، ولجلب الفرح، حتى في أحلك الأوقات". استخدم المبدع أدوات الذكاء الاصطناعي وبرامج الرسوم المتحركة المتاحة بسهولة لجمع هذه المجموعة غير المتوقعة معًا، وصنع قصة مؤثرة لاقت صدى لدى الجماهير في جميع أنحاء العالم.
يشير محللو الصناعة إلى أن نجاح المقطع يسلط الضوء على إمكانية الوصول المتزايدة إلى الذكاء الاصطناعي وتطوره في إنشاء المحتوى. وقالت المحللة الإعلامية سارة تشن: "ما كان في السابق حكرًا على الاستوديوهات الكبرى أصبح الآن في متناول الفنانين الأفراد. إن عمل هذا المبدع هو دليل على إضفاء الطابع الديمقراطي على صناعة الأفلام". التأثير الثقافي لا يمكن إنكاره، حيث أشاد المعجبون بالتقاطع غير المتوقع ورسالة الفيلم المتمثلة في الوحدة والأمل. استغل المقطع رغبة جماعية في الترفيه الخفيف والهروب من الواقع، خاصة خلال موسم الأعياد.
يثير استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى يضم شخصيات راسخة أسئلة معقدة حول حقوق النشر والملكية الفكرية. ومع ذلك، ظل تركيز المبدع على نشر الإيجابية. يعمل المبدع حاليًا على مشروع جديد، تم تصوره وإنتاجه أيضًا داخل الملجأ، وسيتم الكشف عن التفاصيل في الأشهر المقبلة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment