واجهت السيدة راشيل، وهي مقدمة برامج الأطفال المعروفة باسم راشيل أكورسو، انتقادات بعد انتشار لقطة شاشة على الإنترنت تُظهر إعجاب حسابها على Instagram بتعليق معاد للسامية. التعليق، "حرروا أمريكا من اليهود"، ظهر تحت منشور حذفته أكورسو الآن كتب فيه: "فلسطين حرة، السودان حرة، الكونغو حرة، إيران حرة".
أثارت لقطات الشاشة إدانة من جماعات مناصرة يهودية ومتابعي السيدة راشيل، التي لديها أكثر من 18 مليون مشترك على YouTube. كان برنامجها التعليمي للأطفال الصغار هو البرنامج التاسع الأكثر مشاهدة على Netflix في النصف الأخير من عام 2025.
ردت أكورسو على الجدل باعتذار، قائلة: "أنا إنسانة ترتكب أخطاء". تواصلت Variety مع ممثل أكورسو للتعليق لكنها لم تتلق ردًا فوريًا.
يسلط الحادث الضوء على تحديات الإشراف على المحتوى في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما بالنسبة للشخصيات العامة. تُستخدم الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي بشكل متزايد لاكتشاف خطاب الكراهية وإزالته، لكنها ليست دائمًا دقيقة ويمكن أن تفوت أحيانًا أشكالًا خفية من معاداة السامية أو تحيزات أخرى. هذا يثير تساؤلات حول مسؤولية منصات التواصل الاجتماعي والمستخدمين الأفراد في مكافحة الكراهية عبر الإنترنت.
يعد استخدام الذكاء الاصطناعي في الإشراف على المحتوى مجالًا سريع التطور. تشمل التطورات الأخيرة استخدام نماذج التعلم العميق لتحديد خطاب الكراهية بدقة أكبر وتطوير خوارزميات يمكنها اكتشاف وإزالة الحسابات المزيفة المستخدمة لنشر المعلومات المضللة. ومع ذلك، تثير هذه التقنيات أيضًا مخاوف بشأن الرقابة واحتمال التحيز في خوارزميات الذكاء الاصطناعي.
حتى اليوم، ليس من الواضح ما هي الإجراءات الإضافية التي ستتخذها السيدة راشيل، إن وجدت، لمعالجة الجدل. الحادث بمثابة تذكير بالعواقب المحتملة للنشاط عبر الإنترنت وأهمية اليقظة ضد خطاب الكراهية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment