تكبدت شركة Ubisoft ضربة قوية هذا الأسبوع، حيث أعلنت عن إلغاء ستة عناوين لم تصدر بعد، بما في ذلك إعادة إنتاج لعبة "Prince of Persia: The Sands of Time" المحبوبة، وإغلاق العديد من الاستوديوهات. أثارت هذه الخطوة، التي تم تأكيدها يوم الخميس، صدمة في مجتمع الألعاب، تذكرنا بضياع فرصة حاسمة في مباراة كرة قدم.
يأتي هذا القرار في الوقت الذي تهدف فيه Ubisoft إلى تجاوز المشهد المالي الصعب، مشيرة إلى "ظروف السوق التنافسية المتزايدة" وتغيير تفضيلات اللاعبين. يأتي هذا التحول الاستراتيجي في أعقاب سلسلة من الإصدارات والتأخيرات المتدنية الأداء، مما ترك المحللين يتساءلون عما إذا كان بإمكان Ubisoft استعادة شكلها البطولي السابق. وقال الرئيس التنفيذي لشركة Ubisoft، إيف غيليموت، في بيان: "نحن نعمل على تكييف مؤسستنا لتعكس السوق المتطورة". "وهذا يشمل تبسيط عملياتنا وتركيز مواردنا على أكبر فرصنا."
كان من المفترض أن تكون إعادة إنتاج لعبة "Prince of Persia: The Sands of Time"، التي أُعلن عنها في الأصل في عام 2020، عودة مظفرة للسلسلة، وفرصة لاستعادة سحر النسخة الأصلية، تمامًا مثل لاعب مخضرم يبحث عن خاتم بطولة Super Bowl أخير. ومع ذلك، واجه المشروع العديد من النكسات، بما في ذلك تغيير في فرق التطوير والانتقادات المستمرة لدقة الرؤية. يمثل الإلغاء ضربة كبيرة للمعجبين الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر إصدار اللعبة، وهو شعور مشابه لمشاهدة فريقك يخسر تقدمًا بنتيجة 28-3 في Super Bowl.
بالإضافة إلى "Prince of Persia"، تظل العناوين الأخرى الملغاة محاطة بالغموض إلى حد كبير، مما يزيد من التكهنات حول اتجاه Ubisoft المستقبلي. من المتوقع أن تؤثر عمليات إغلاق الاستوديوهات، على الرغم من عدم تحديد عددها أو موقعها، على خطوط أنابيب التطوير وقد تؤدي إلى تسريح العمال، وهي استراحة صعبة للمطورين الذين صبوا قلوبهم وأرواحهم في هذه المشاريع، مثل مدرب متفانٍ يتم فصله بعد موسم خسارة.
يشير خبراء الصناعة إلى أن صراعات Ubisoft تعكس اتجاهًا أوسع في صناعة الألعاب، حيث تضغط تكاليف التطوير المتزايدة وتوقعات اللاعبين المتزايدة على حتى أكبر الناشرين. وأشار المحلل الصناعي مايكل باتشر إلى أن "المستوى المطلوب للألعاب الضخمة AAA أعلى من أي وقت مضى". "تحتاج Ubisoft إلى إثبات أنها لا تزال قادرة على تقديم نوع التجارب المبتكرة والمصقولة التي يرغب اللاعبون في دفع ثمنها."
بالنظر إلى المستقبل، تعلق Ubisoft آمالها على الإصدارات القادمة مثل "Assassin's Creed Mirage" و "Avatar: Frontiers of Pandora" لتغيير الوضع. تمثل هذه الألعاب استثمارًا كبيرًا للشركة، وسيكون نجاحها حاسمًا في تحديد ما إذا كان بإمكان Ubisoft التعافي من هذه النكسة الأخيرة واستعادة مكانتها كلاعب من الدرجة الأولى في عالم الألعاب. الضغط قائم، والوقت وحده هو الذي سيحدد ما إذا كان بإمكان Ubisoft تنفيذ خطة لعبها وتحقيق النصر.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment