عرض فيلم جوزيف كوبوتا فلاديكا "ها-تشان، هز مؤخرتك!" من بطولة رينكو كيكوتشي، لأول مرة في مهرجان صندانس السينمائي، لكن مراجعة نشرتها مجلة فارايتي في 22 يناير 2026 تشير إلى أن الفيلم يكافح لتحقيق التوازن بين موضوعاته العابرة للثقافات والتي تتناول الحزن والرقص. ووفقًا للناقد سيدانت أدلاخا، في حين تقدم كيكوتشي أداءً ملتزمًا مستوحى من والدة المخرج، فإن "النهج النغمي المرح" للفيلم يقوض تأثيره العاطفي.
يكتب أدلاخا أن الفيلم، وهو الفيلم الروائي الطويل الثالث لفلاديكا، يهدف إلى مواجهة الحزن بشعور من المؤامرة، ولكنه يفعل ذلك "عن طريق إزالة لسعة الموت في كثير من الأحيان، مما يجعل التنفيس عن المشاعر باطلاً". تسلط المراجعة الضوء على طموح الفيلم باعتباره قوة محتملة، لكنها تخلص في النهاية إلى أن فلاديكا "يخطئ" الهدف.
يستكشف الفيلم الحزن من خلال عدسة الرقص، وهو موضوع يتردد صداه مع الاهتمام المتزايد باستخدام التقاط الحركة والتحليل المدعومين بالذكاء الاصطناعي لفهم وتخفيف الضيق العاطفي المحتمل. يمكن لخوارزميات الذكاء الاصطناعي الآن تحليل التغييرات الطفيفة في لغة الجسد وأنماط الحركة للكشف عن علامات الحزن أو القلق أو الاكتئاب، مما يوفر سبلاً جديدة للتدخل العلاجي. ومع ذلك، تثير هذه التكنولوجيا اعتبارات أخلاقية فيما يتعلق بخصوصية البيانات واحتمال إساءة تفسير الإشارات العاطفية.
يعد أداء رينكو كيكوتشي عنصرًا أساسيًا في الفيلم، وقدرتها على تجسيد الشخصية أمر بالغ الأهمية لنجاح القصة. يتطور استخدام الذكاء الاصطناعي في التمثيل أيضًا، حيث أصبحت الشخصيات التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والممثلون الافتراضيون أكثر تطوراً. في حين أن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه تكرار العمق العاطفي للممثل البشري، إلا أنه يمكنه المساعدة في مهام مثل التقاط الحركة والرسوم المتحركة وحتى إنشاء الحوار، مما قد يغير مشهد الأداء في السينما والمسرح.
ينضم فيلم "ها-تشان، هز مؤخرتك!" إلى عدد متزايد من الأفلام التي تستكشف موضوعات عاطفية معقدة. يسلط استقبال الفيلم الضوء على تحديات الموازنة بين النبرة والموضوع عند التعامل مع موضوعات حساسة مثل الحزن. يبقى أن نرى كيف سيكون رد فعل الجمهور تجاه النهج الفريد للفيلم.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment