أثرت الإلغاءات والتأخيرات على شركات الطيران والمطارات الرئيسية في جميع أنحاء البلاد، مما عطل خطط سفر ما يحتمل أن يكون مئات الآلاف من المسافرين. وأشارت شركات الطيران إلى مخاوف بشأن السلامة بسبب الثلوج الكثيفة والرياح القوية واحتمال تراكم الجليد على الطائرات والممرات. وكان من المتوقع أن يتم استخدام إجراءات إزالة الجليد، والتي تتضمن رش الطائرات بسوائل متخصصة لإزالة الجليد ومنع المزيد من التراكم، على نطاق واسع، مما قد يتسبب في مزيد من التأخير.
تسببت العاصفة، التي أثرت على ما يقرب من 140 مليون شخص من نيو مكسيكو إلى نيو إنجلاند، في إصدار تحذيرات من العواصف الشتوية في مساحة واسعة من البلاد. وحذر خبراء الأرصاد الجوية من تراكمات جليدية قد تكون مدمرة، خاصة في نطاق يمتد من شرق تكساس إلى نورث كارولينا. يمكن أن تتسبب العواصف الجليدية في أضرار جسيمة للبنية التحتية، بما في ذلك خطوط الكهرباء والأشجار، ويمكن أن تجعل السفر محفوفًا بالمخاطر الشديدة.
تمثل العاصفة أول تحد كبير متعلق بالطقس لرئيس بلدية مدينة نيويورك، زوهران مامداني. كان مسؤولو المدينة ينسقون مع خدمات الطوارئ للاستعداد لانقطاع محتمل للتيار الكهربائي وتعطيل وسائل النقل. وكانت إدارة الصرف الصحي بالمدينة تقوم بمعالجة الطرق مسبقًا بالملح والمحلول الملحي لمنع تكون الجليد.
تعتبر صناعة الطيران معرضة بشكل خاص للعواصف الشتوية. يمكن أن يمتد التأثير المضاعف للإلغاءات لأيام، حيث تعمل شركات الطيران على إعادة إيواء الركاب وإعادة تمركز الطائرات. يمكن أن يكون التأثير المالي للإلغاءات الجماعية كبيرًا، مما يؤثر على إيرادات شركات الطيران ويحتمل أن يؤثر على صناعة السياحة الأوسع. يُنصح الركاب بالتحقق مع شركات الطيران الخاصة بهم للحصول على آخر تحديثات حالة الرحلة والاستعداد للتأخيرات والإلغاءات المحتملة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment