إليكم مقالًا إخباريًا يلخص المعلومات المقدمة:
رئيس الوزراء البريطاني يزور الصين وسط التطورات التكنولوجية والمخاوف الأمنية العالمية
بكين، الصين - وصل رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر إلى الصين في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، وهي الأولى لرئيس وزراء بريطاني منذ ثماني سنوات، سعياً لتعزيز الروابط التجارية والثقافية بعد سنوات من العلاقات المتوترة، وفقًا لـ BBC World. وأصر ستارمر، الذي من المقرر أن يجتمع مع الرئيس شي جين بينغ يوم الخميس، على أن الرحلة ستجلب فوائد للمملكة المتحدة وأكد على أهمية الحفاظ على "علاقة استراتيجية وثابتة" مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
تأتي الزيارة في الوقت الذي تهيمن فيه التطورات التكنولوجية والمخاوف الأمنية العالمية على عناوين الأخبار. أعلن الرئيس التنفيذي لشركة Meta، مارك زوكربيرج، أن الذكاء الاصطناعي (AI) على وشك "تغيير طريقة عملنا بشكل كبير"، مما قد يؤدي إلى مزيد من عمليات التسريح في عملاق التكنولوجيا، وفقًا لـ BBC Technology. وأخبر زوكربيرج المحللين الماليين يوم الأربعاء أن أدوات الذكاء الاصطناعي قد تحسنت إلى درجة أن مهندسًا واحدًا يمكنه الآن إنجاز المهام التي كانت تتطلب في السابق فريقًا كاملاً. ويتوقع أن "يكون عام 2026 هو العام الذي يغير فيه الذكاء الاصطناعي طريقة عملنا بشكل كبير".
وفي الوقت نفسه، أعلنت شركة Waymo الأمريكية للسيارات ذاتية القيادة عن نيتها إطلاق خدمة سيارات الأجرة الروبوتية في لندن في أقرب وقت ممكن في سبتمبر، حسبما أفادت BBC Technology. صرحت وزيرة النقل المحلية ليليان غرينوود قائلة: "نحن ندعم Waymo ومشغلين آخرين من خلال برامجنا التجريبية للركاب، واللوائح التنظيمية المؤيدة للابتكار لجعل السيارات ذاتية القيادة حقيقة واقعة على الطرق البريطانية." تخطط الحكومة البريطانية لإجراء تغييرات تنظيمية في النصف الثاني من عام 2026 لتمكين سيارات الأجرة ذاتية القيادة بشكل كامل.
في أوروبا، تتزايد المخاوف بشأن القدرات الدفاعية. حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاجا كالاس، من أن أوروبا يجب أن تحسن دفاعاتها بشكل عاجل وأن تجعل الناتو "أكثر أوروبية للحفاظ على قوته"، حسبما أفادت BBC World. صرحت كالاس بأن الولايات المتحدة هزت العلاقة عبر الأطلسي وأنه لم تقم أي قوة عظمى على الإطلاق "بالاستعانة بمصادر خارجية لبقائها على قيد الحياة وبقيت على قيد الحياة".
في الوقت نفسه، تقوم إيران تدريجياً باستعادة الوصول إلى الإنترنت بعد إغلاق دام ما يقرب من ثلاثة أسابيع، ولكن الوصول لا يزال خاضعًا لرقابة مشددة، وفقًا لـ BBC Technology. قطعت البلاد في البداية الوصول إلى الإنترنت في 8 يناير ردًا على ما وصفه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأنه "عمليات إرهابية". في حين أن بعض المواطنين يستعيدون الوصول، تشير التحليلات المستقلة إلى أن جزءًا كبيرًا من البلاد لا يزال معزولًا عن العالم الخارجي.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment