واشنطن العاصمة – أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة يوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026، متوقفًا لتقييم الاقتصاد وسط ضغوط مستمرة من الرئيس دونالد ترامب لخفض الأسعار بشكل أكثر حدة، وفقًا لأخبار NPR. تناول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول استقلالية البنك المركزي خلال مؤتمر صحفي عقب القرار. ونقلت مجلة Fortune عن باول قوله: "لم نفقدها. لا أعتقد أننا سنفقدها. آمل بالتأكيد ألا نفعل ذلك".
تأتي تعليقات باول بعد أن قدمت وزارة العدل مذكرات استدعاء من هيئة محلفين كبرى للاحتياطي الفيدرالي تستهدف باول بشأن شهادته أمام الكونجرس في يونيو 2025 بشأن تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي بتكلفة 2.5 مليار دولار، حسبما ذكرت مجلة Fortune. كما انتقد الرئيس ترامب علنًا مشروع البناء الذي يقوم به الاحتياطي الفيدرالي وأعرب عن إحباطه مما يعتبره وتيرة بطيئة في خفض الأسعار، معتقدًا أن الاحتياطي الفيدرالي يعيق النمو الاقتصادي، وفقًا لمجلة Fortune.
وفي الوقت نفسه، كان الرئيس ترامب يروج بنشاط لمبادرات جديدة، بما في ذلك برنامج لتزويد كل طفل أمريكي يولد بين عامي 2025 و 2028 بمبلغ 1000 دولار في "حسابات ترامب" جديدة، حسبما ذكرت مجلة Time. وحشد الرئيس قادة الأعمال في واشنطن العاصمة لتكملة هذه الحسابات، وهي شكل حديث من سندات الأطفال يمكن استثماره على نطاق أوسع. ونقلت مجلة Time عن ترامب قوله في هذا الحدث: "حتى الأشخاص الذين يكرهونني حقًا يقومون بهذا الاستثمار". وبموجب هذه المبادرة، التي تعد جزءًا من "مشروع القانون الكبير والجميل"، سيحصل كل مولود جديد على ما أسماه الرئيس "عشًا جميلاً" بقيمة 1000 دولار كتمويل أولي لحساب مستثمر في مؤشر S&P 500، مع قيود على عمليات السحب حتى تاريخ لاحق، حسبما ذكرت مجلة Time.
كما شهد المشهد السياسي استمرار الاحتجاجات ضد سياسات الهجرة التي يتبناها الرئيس ترامب. ودعا نشطاء إلى إضراب عام على مستوى البلاد يوم الجمعة الموافق 30 يناير، للاحتجاج على حملة الرئيس على الهجرة في أعقاب إطلاق النار المميت على شخصين على يد عملاء فيدراليين في مينيابوليس، حسبما ذكرت مجلة Time. ودعت حملة "الإغلاق الوطني" إلى يوم بدون مدرسة ولا عمل ولا تسوق. وخرج الآلاف من سكان مينيسوتا سابقًا إلى الشوارع، وأغلقت المئات من الشركات أبوابها في إضراب مماثل بعد أن أطلق ضابط في ICE النار على رينيه جود البالغة من العمر 37 عامًا في وقت سابق من الشهر، حسبما ذكرت مجلة Time.
علاوة على ذلك، لا تزال الولايات المتحدة منخرطة في منافسة مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي. ووفقًا لمجلة Time، في 20 يناير 2025، وهو نفس يوم تنصيب الرئيس ترامب، أصدرت شركة صينية تسمى DeepSeek نموذج الذكاء الاصطناعي R1، والذي وصفه مراقبو الصناعة بأنه "لحظة سبوتنيك" لصناعة الذكاء الاصطناعي في البلاد. ونقلت مجلة Time عن ترامب قوله في وقت لاحق من ذلك العام عندما أعلن عن خطة عمل إدارته للذكاء الاصطناعي، بعنوان "الفوز بالسباق": "سواء أحببنا ذلك أم لا، فقد انخرطنا فجأة في منافسة سريعة الوتيرة لبناء وتحديد هذه التكنولوجيا الرائدة التي ستحدد الكثير عن مستقبل الحضارة". وأشار باحث سياسات الذكاء الاصطناعي لينارت هايم إلى أن المنافسة تشمل نشر أنظمة الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد، وبناء الروبوتات، وإنشاء تطبيقات أخرى مختلفة، وفقًا لمجلة Time.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment