إدارة ترامب تواجه تدقيقًا بشأن السياسات والخطاب
واجهت إدارة ترامب هذا الأسبوع تدقيقًا متزايدًا بشأن مجموعة من القضايا، بما في ذلك المبادرات المالية الجديدة، والخطاب المثير للجدل، والتغييرات في لوائح السلامة النووية. روّج الرئيس دونالد ترامب لبرنامج إدارته "حسابات ترامب" في فعالية لوزارة الخزانة الأمريكية يوم الأربعاء، بينما واجه في الوقت نفسه انتقادات بسبب خطابه وقراراته السياسية.
تهدف مبادرة "حسابات ترامب"، وفقًا لترامب، إلى منح كل طفل أمريكي حديث الولادة حصة مالية في المستقبل. صرح ترامب: "سنقوم بتمويل هذه الحسابات الشخصية بمساهمة أولية قدرها 1000 دولار والتي ستتضاعف وتنمو على مدار حياتهم". يمكن للوالدين والمساهمين الآخرين إضافة ما يصل إلى 5000 دولار سنويًا إلى الحساب، مع ادعاء الرئيس أن قيمة كل حساب يجب أن تصل إلى 50000 دولار على الأقل بحلول الوقت الذي يبلغ فيه الطفل 18 عامًا.
ومع ذلك، واجهت الإدارة أيضًا انتقادات بسبب خطابها وسياساتها. وبحسب ما ورد، تعرضت النائبة الديمقراطية إلهان عمر، وهي أمريكية صومالية تمثل مينيابوليس، لهجوم في اجتماع عام يوم الثلاثاء. ووفقًا لموقع Vox، رش المهاجم سائلاً غير معروف عليها بحقنة. وقع هذا الحادث وسط ما وصفه موقع Vox بأنه هجمات ترامب المتكررة على الأمريكيين الصوماليين.
كما واجه البيت الأبيض اتهامات بنشر معلومات مضللة حول مينيابوليس. أفاد موقع Vox أن الإدارة ضللت الجمهور، على الرغم من عدم تقديم تفاصيل محددة عن المعلومات المضللة المزعومة.
علاوة على ذلك، تُتهم إدارة ترامب باستخدام خطاب استبدادي متزايد، ووصف المواطنين والمعارضين والناشطين بـ "الإرهابيين المحليين" و "الأعداء في الداخل"، وفقًا لمصادر إخبارية متعددة. يأتي هذا الوصف في أعقاب ردود استخفافية على وفاة رينيه جود وأليكس بريتي على أيدي عملاء فيدراليين. يجادل النقاد بأن هذا النمط من اللغة المجردة من الإنسانية، إلى جانب تصرفات الإدارة، يثير مخاوف بشأن تآكل الحريات المدنية وإعادة تعريف المعارضة على أنها عمل عدواني ضد الدولة.
في أخبار أخرى، أفادت مصادر متعددة أن إدارة ترامب أعادت كتابة توجيهات السلامة النووية سرًا لتسريع بناء مفاعلات جديدة. أثارت هذه الخطوة مخاوف بشأن السلامة المعرضة للخطر وحماية المياه الجوفية بسبب تخفيف اللوائح المتعلقة بالتلوث الإشعاعي. أصدر المجلس الوطني لسلامة النقل أيضًا نتائج حول حادث تحطم في العاصمة، وقام الرئيس ترامب بحملة في ولاية أيوا، مع التركيز على القضايا الاقتصادية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment