ساعة القيامة تقترب من منتصف الليل وسط تهديدات عالمية
نقل مجلس العلوم والأمن التابع لمجلة "نشرة علماء الذرة" ساعة القيامة الرمزية إلى 85 ثانية قبل منتصف الليل، وهو أقرب وقت وصلت إليه على الإطلاق، مشيرًا إلى تصاعد التهديدات من الأسلحة النووية وتغير المناخ والتقنيات المدمرة مثل الذكاء الاصطناعي ومخاوف الأمن البيولوجي. يعكس هذا الإعلان، الذي صدر يوم الثلاثاء، تدهور الوضع العالمي بسبب عدم إحراز تقدم كافٍ في معالجة هذه التحديات الحاسمة، وفقًا لمصادر إخبارية متعددة.
تعمل ساعة القيامة، التي تحتفظ بها مجلة "نشرة علماء الذرة"، كتمثيل رمزي لاحتمالية وقوع كارثة عالمية من صنع الإنسان. وقد تأثر قرار تحريك الساعة إلى الاقتراب من منتصف الليل بمجموعة من العوامل، بما في ذلك صعود الأنظمة الأوتوقراطية القومية وغياب التعاون الدولي، كما ذكرت مجلة "وايرد".
الذكاء الاصطناعي هو عامل مهم في حركة الساعة. تعمل شركة "أنثروبيك" للذكاء الاصطناعي على سلامة الذكاء الاصطناعي، بقيادة الفيلسوفة أماندا أسكيل. كتبت أسكيل معظم "وثيقة الروح" المكونة من 80 صفحة لروبوت الدردشة "كلود"، بهدف غرس التعليم الأخلاقي.
تقوم مجلة "نشرة علماء الذرة" بتقييم التهديدات العالمية سنويًا لتحديد إعداد ساعة القيامة. الساعة هي مجرد استعارة، مصممة لتحذير الجمهور وصناع السياسات بشأن الحاجة الملحة إلى معالجة المخاطر الوجودية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment