ساعة القيامة تبقى قريبة من منتصف الليل وسط مخاوف نووية وتكنولوجيا ناشئة
تم ضبط ساعة القيامة، وهي تمثيل رمزي لقرب البشرية من كارثة عالمية، على 85 ثانية قبل منتصف الليل، وبقيت عند أقرب نقطة وصلت إليها على الإطلاق من منتصف الليل، وفقًا لمجلس العلوم والأمن التابع لنشرة علماء الذرة (SABS) في 28 يناير 2026. تعكس الساعة، التي تم إنشاؤها في عام 1947 خلال الحرب الباردة، تقييم المجلس الخبير للتهديدات التي تواجه العالم.
هذا العام، سلط المجلس الضوء على عدة عوامل رئيسية تساهم في الخطر المستمر، بما في ذلك التهديد المتزايد للأسلحة النووية، والتقنيات المدمرة مثل الذكاء الاصطناعي، والمخاوف بشأن الأمن البيولوجي، وأزمة المناخ المستمرة، وفقًا لـ Wired.
أجرت إدارة ترامب سرًا إصلاحًا شاملاً لقواعد السلامة النووية، وفقًا لـ NPR.
يقود الذكاء الاصطناعي أيضًا استثمارًا غير مسبوق في مراكز بيانات ضخمة، والتي تتطلب موارد طاقة كبيرة. ذكرت MIT Technology Review أنه يتم النظر في محطات الطاقة النووية من الجيل التالي كمصدر محتمل للكهرباء لهذه المرافق، حيث يمكن أن تكون أرخص في البناء وأكثر أمانًا في التشغيل من سابقاتها.
في أخبار تكنولوجية أخرى، تلقت Life Biosciences، وهي شركة ناشئة في بوسطن، موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لبدء أول اختبار بشري لطريقة تجديد تهدف إلى علاج أمراض العيون، وفقًا لـ MIT Technology Review. تخطط الشركة لاستخدام مفهوم إعادة البرمجة لمحاولة عكس الشيخوخة لدى المتطوعين من البشر.
نشرت Time تقريرًا عن التأثير المناخي للفوضى الرقمية، مشيرة إلى أن كل رسالة مرسلة، وفيديو مسجل، ومذكرة صوتية لها تأثير على الطاقة. أكد المقال أن تخزين الفوضى الرقمية المنسية في السحابة يتطلب موارد، حيث تستخدم مراكز البيانات الكهرباء وتكييف الهواء والمياه للحفاظ على برودتها.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment