هذا مقال إخباري يجمع معلومات من المصادر المقدمة:
إحالة عملاء فيدراليين أمريكيين إلى إجازة بعد حادث إطلاق نار مميت في مينيابوليس
أُحيل عميلان فيدراليان أمريكيان إلى إجازة إدارية في أعقاب حادث إطلاق نار مميت أودى بحياة أليكس بريتي، وهو ممرض عناية مركزة، خلال مداهمة للهجرة في مينيابوليس. وأثار الحادث، الذي وقع يوم السبت، غضباً عارماً ودفع إلى تطبيق البروتوكول المعتاد بإحالة الضباط المعنيين إلى إجازة، وفقاً لمسؤولين أمريكيين يوم الأربعاء، حسبما ذكرت قناة الجزيرة.
كان العملاء، وهم أعضاء في الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، متورطين في مشاجرة مع بريتي، الذي أُطلق عليه الرصاص عدة مرات بعد إجباره على الاستلقاء على الأرض، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. وقع إطلاق النار خلال مداهمة للهجرة في مينيابوليس.
في أخبار أخرى، صوت مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على تثبيت أسعار الفائدة، والإبقاء على سعر الإقراض الرئيسي بين 3.5 و 3.75 في المائة، حسبما ذكرت بي بي سي. دافع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عن استقلالية البنك المركزي وسط انتقادات من الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي كان يدعو باستمرار إلى خفض أسعار الفائدة. وامتنع باول عن التعليق على تحقيق جنائي في شهادته أمام مجلس الشيوخ بشأن تجديدات مباني الاحتياطي الفيدرالي، لكنه أكد على أهمية استقلالية البنك المركزي، وفقاً لبي بي سي. وذكر الاحتياطي الفيدرالي أن النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة "يتوسع بوتيرة قوية"، حسبما أشارت بي بي سي.
في غضون ذلك، مُنح غوان هينغ، وهو رجل صيني قام بتصوير أدلة على انتهاكات لحقوق الإنسان في شينجيانغ، حق اللجوء في الولايات المتحدة، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. صرح محامي هينغ أن الأدلة التي كشفها عن اضطهاد الإيغور جعلته "مثالاً نموذجياً لسبب وجود اللجوء". صور هينغ منشآت احتجاز سرية تحتجز الإيغور في المنطقة الصينية.
وبشكل منفصل، تم تسليط الضوء على المخاوف الأمنية خلال رحلة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الأخيرة إلى الصين، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. تم تزويد فريق ستارمر بهواتف محمولة للاستعمال مرة واحدة ونصحوا باتخاذ الاحتياطات اللازمة ضد التجسس، مما يعكس المخاوف المستمرة بشأن الأمن عند التعامل مع الصين. هذه الاحتياطات ليست جديدة، حيث تم تحذير رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي سابقاً من ارتداء ملابسها تحت لحاف لتجنب المراقبة المحتملة، حسبما أشارت صحيفة الغارديان.
في فنزويلا، يُزعم أن ديلسي رودريغيز، خليفة الرئيس مادورو، تروج لعصر من الإصلاح والانفتاح، على غرار الازدهار الاقتصادي في الصين بعد عهد ماو، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment