إليكم مقال إخباري يلخص المعلومات المقدمة:
الخطوط الجوية الإثيوبية تلغي رحلاتها إلى تيغراي وسط مخاوف من تجدد الصراع؛ الصين تعدم أعضاء من مافيا ميانمار للاحتيال؛ إيران تستعيد تدريجياً الوصول إلى الإنترنت
ألغت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلات الركاب بين أديس أبابا، العاصمة، ومدن في منطقة تيغراي الشمالية، مما يزيد من المخاوف من تجدد الصراع في المنطقة. جاءت عمليات الإلغاء، التي وقعت مؤخرًا، في أعقاب تقارير عن اشتباكات في إحدى المناطق، وفقًا لـ "بي بي سي". أشارت شركة الطيران إلى "ظروف غير متوقعة" في رسالة نصية إلى الركاب، لكن لا شركة الطيران ولا الحكومة قدمتا مزيدًا من التعليقات. وبحسب ما ورد، طُلب من موظفي المطار في ميكيلي، المدينة الرئيسية في تيغراي، عدم الذهاب إلى العمل.
تأتي عمليات إلغاء الرحلات في الوقت الذي تتزايد فيه التوترات بشأن القضايا المتنازع عليها المتعلقة باتفاق سلام عام 2022 الذي يهدف إلى إنهاء حرب أهلية وحشية في تيغراي. يبدو الآن أن الاتفاق ينهار.
في أخبار أخرى، أعدمت الصين 11 عضوًا من عائلة مافيا ميانمارية كانوا يديرون مراكز احتيال على طول حدودها الشمالية الشرقية. ذكرت وسائل الإعلام الرسمية عمليات الإعدام، مشيرة إلى أن أفراد عائلة مينغ حُكم عليهم في سبتمبر من قبل محكمة في مقاطعة تشجيانغ الصينية لارتكابهم جرائم تشمل القتل العمد والاحتجاز غير القانوني والاحتيال وإدارة أوكار القمار. كان آل مينغ جزءًا من شبكة من العشائر التي حولت لاوكايينغ، وهي بلدة كانت فقيرة في السابق، إلى مركز للكازينوهات وأحياء الدعارة. انهارت إمبراطورية الاحتيال الخاصة بهم في عام 2023، مما أدى إلى احتجازهم وتسليمهم إلى السلطات الصينية من قبل الميليشيات العرقية. حُكم على العشرات من أعضاء مافيا مينغ في عام 2025.
وفي الوقت نفسه، في إيران، يستعيد بعض المواطنين الوصول إلى الإنترنت بعد ما يقرب من ثلاثة أسابيع من الإغلاق الشديد. قطعت البلاد في البداية الوصول إلى الإنترنت في 8 يناير، وهي خطوة يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها محاولة لقمع المعلومات حول حملة حكومية على المتظاهرين. صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن الإنترنت تم حظره ردًا على "عمليات إرهابية". في حين تم استعادة بعض الوصول، تشير التحليلات المستقلة إلى أن جزءًا كبيرًا من البلاد لا يزال معزولًا فعليًا عن العالم الخارجي. ذكرت الخدمة الفارسية في بي بي سي أن استعادة الوصول إلى الإنترنت تخضع لرقابة مشددة، وليست متاحة لجميع سكان إيران البالغ عددهم 92 مليون نسمة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment