تلوح في الأفق أزمة إغلاق حكومي مع تصاعد التوترات بشأن الهجرة ووكالة ICE
واشنطن العاصمة - يقترب الكونجرس الأمريكي من إغلاق حكومي جزئي محتمل مع اقتراب الموعد النهائي في نهاية الأسبوع. من المقرر أن ينتهي تمويل العديد من الوكالات الفيدرالية بعد منتصف ليل الجمعة، ولم يتوصل الجمهوريون والديمقراطيون في مجلس الشيوخ بعد إلى اتفاق بشأن حزمة مخصصات من ستة مشاريع قوانين، وفقًا لمجلة تايم.
ويعود سبب هذا الانسداد إلى الخلافات حول تمويل وزارة الأمن الداخلي (DHS). يعترض أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون على مشروع قانون يتضمن تمويلًا لوزارة الأمن الداخلي ما لم يتم إجراء تغييرات كبيرة، مما يشير إلى استعدادهم لعرقلة إقرار مشروع القانون، حتى لو أدى ذلك إلى إغلاق الحكومة، حسبما ذكرت مجلة تايم.
يأتي هذا الجدل وسط تصاعد التوترات بشأن تطبيق قوانين الهجرة، لا سيما في أعقاب عمليات إطلاق النار الأخيرة التي قامت بها وكالة ICE في مينيابوليس. ووفقًا لموقع Vox، فقد أدت عمليات إطلاق النار هذه إلى تحفيز "شبكات واسعة من المقاومة المجتمعية" في المنطقة. وأشارت مجلة تايم إلى أنه من المتوقع أن تقلص إدارة ترامب عمليات وكالة ICE في الولاية.
أصبح الوضع في مينيسوتا نقطة محورية في النقاش الأوسع حول سياسة الهجرة. كتبت سارة هيرشاندر، الزميلة في Future Perfect في Vox، أن "مينيسوتا تقدم درسًا نموذجيًا في الدفاع السلمي عن الديمقراطية ضد السلطويين".
وفي الوقت نفسه، تتصاعد التوترات أيضًا بين الولايات المتحدة وإيران. أفاد موقع Vox أن الرئيس ترامب اقترح إمكانية النظر في خيارات عسكرية ضد إيران في أعقاب التدخلات في الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد في 28 يناير 2026. وقد ساهمت هذه التصريحات في تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، حيث اكتسبت المناقشات حول تدخل أمريكي محتمل تغطية واسعة في وسائل الإعلام الإيرانية وسط اضطرابات مستمرة، وفقًا لموقع Vox.
يأتي الإغلاق الحكومي المحتمل بعد أشهر فقط من خروج البلاد من أطول إغلاق في تاريخها، حسبما أشارت مجلة تايم. يسلط الوضع الحالي الضوء على الانقسامات العميقة داخل الكونجرس والتحديات التي تواجه التوصل إلى توافق في الآراء بشأن القضايا الحاسمة مثل الهجرة والأمن القومي.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment