إليكم مقالًا إخباريًا يجمع المصادر المقدمة:
الذكاء الاصطناعي يواجه عقبات تنظيمية ويولد الإثارة والقلق في آن واحد
وفقًا لتقارير حديثة، يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في الصناعات ويشعل تحديات تنظيمية في الوقت نفسه. فمن استخدام وزارة الأمن الداخلي الأمريكية لمولدات الفيديو التي تعمل بالذكاء الاصطناعي إلى صراعات الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي للتغلب على المشهد التنظيمي المعقد، يمثل التقدم السريع للتكنولوجيا فرصًا ومخاوف على حد سواء.
تستخدم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية مولدات الفيديو التي تعمل بالذكاء الاصطناعي من Google (Veo 3) و Adobe (Firefly) لإنشاء المحتوى وتعديله للاستهلاك العام، وفقًا لوثيقة نشرتها MIT Technology Review يوم الأربعاء. تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تزيد فيه وكالات الهجرة من تواجدها على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي يبدو أن بعضها تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، فإن البيئة التنظيمية المحيطة بالذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تثبت أنها صعبة بالنسبة للشركات الناشئة. ذكرت Fortune أن شركة PerceptIn الناشئة في مجال القيادة الذاتية أفلست بعد مواجهة تكاليف امتثال باهظة. كانت الشركة قد خصصت 10,000 دولار للامتثال التنظيمي للذكاء الاصطناعي، لكن الفاتورة الفعلية تجاوزت 344,000 دولار لكل مشروع نشر، أي أكثر من ضعف تكاليف البحث والتطوير.
تكمن المشكلة في مجموعة القوانين المتضاربة للولايات. في العام الماضي، قدمت الولايات أكثر من 1200 مشروع قانون متعلق بالذكاء الاصطناعي، وأصبح 145 منها على الأقل قانونًا. غالبًا ما تحتوي هذه القوانين على متطلبات متناقضة، مما يجبر الشركات على تحليل نفس التكنولوجيا في ظل أطر عمل متعددة غير متوافقة، وفقًا لـ Fortune. على سبيل المثال، قد لا تستوفي أداة التوظيف التي تلبي متطلبات كاليفورنيا لحفظ السجلات واختبار مكافحة التحيز معايير ولاية أخرى.
بالإضافة إلى المخاوف التنظيمية، فإن قدرات الذكاء الاصطناعي تولد أيضًا الإثارة والتخوف. أشارت MIT Technology Review إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي مثل Grok يمكنها إنشاء مواد إباحية، بينما يمكن لـ Claude Code أداء مهام معقدة مثل بناء مواقع الويب وتحليل صور الرنين المغناطيسي. وقد أدى ذلك إلى مخاوف، لا سيما بين الجيل Z، بشأن التأثير المحتمل على سوق العمل. تشير أبحاث جديدة مقلقة إلى أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر بشكل كبير على سوق العمل هذا العام.
بالإضافة إلى الصورة المعقدة، تشهد صناعة الذكاء الاصطناعي نفسها صراعًا داخليًا. ذكرت MIT Technology Review أن يان ليكان، كبير علماء الذكاء الاصطناعي السابق في Meta، يشارك المعلومات علنًا، بينما يتجه إيلون ماسك و OpenAI إلى المحاكمة.
على الرغم من التحديات، يستمر تطوير الذكاء الاصطناعي. سلط Hacker News الضوء على Cicada، وهي لغة برمجة نصية خفيفة الوزن تعمل داخل كود C. يمكن تثبيت اللغة واستخدامها عن طريق تضمين ملف الرأس "cicada.h" في كود C وتمرير خيار "lcicada" إلى الرابط.
وفي الوقت نفسه، في أخبار الأعمال الأخرى، يقوم الرئيس التنفيذي لشركة ستاربكس، براين نيكول، بتنفيذ خطة تحول تركز على العمليات الفعالة والخدمة المتسقة والمتاجر الجذابة والقائمة المبسطة، وفقًا لـ Fortune. أعلنت الشركة مؤخرًا عن أول زيادة في المبيعات الفصلية المماثلة في الولايات المتحدة منذ عامين.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment