كشفت وثائق جديدة تم الكشف عنها في قضية جيفري إبستين عن مدفوعات تم إجراؤها لحسابات مرتبطة باللورد ماندلسون، بينما عاد صبي يبلغ من العمر خمس سنوات ووالده اللذان احتجزتهما إدارة الهجرة والجمارك (ICE) إلى مينيسوتا بعد إطلاق سراحهما. كما ألقت الوثائق، وهي جزء من إصدار كبير يضم ما يقرب من ثلاثة ملايين صفحة تتعلق بالمجرم الجنسي الراحل، الضوء على العلاقات بين إبستين والعديد من الشخصيات البارزة التي نأت بنفسها عنه سابقًا.
أشارت البيانات المصرفية التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية إلى أن إبستين قام بثلاث دفعات منفصلة بقيمة 25000 جنيه إسترليني (حوالي 75000 دولار أمريكي) لحسابات مرتبطة باللورد ماندلسون بين عامي 2003 و 2004، وفقًا لبي بي سي نيوز. صرح اللورد ماندلسون بأنه ليس لديه سجل أو ذاكرة لتلقي المبالغ وشكك في صحة الوثائق. وكرر أسفه "لأنه عرف إبستين على الإطلاق" ولاستمراره في الارتباط به، حسبما ذكرت بي بي سي نيوز.
أكد إصدار هذه الوثائق، وهو الأكبر منذ أن صدر قانون يقضي بالإفراج عنها العام الماضي، على عمق علاقات بعض الأفراد بإبستين، على الرغم من محاولاتهم التقليل من شأن تلك العلاقات بعد اعتقاله عام 2019 وانتحاره في سجن بمانهاتن، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز. كشفت الوثائق عن تفاصيل الصفقات التجارية والتجمعات الاجتماعية والسفر بالطائرة الخاصة التي قلل بعض الأفراد من شأنها سابقًا.
في غضون ذلك، في مينيسوتا، عاد ليام كونيخو راموس البالغ من العمر خمس سنوات ووالده أدريان ألكسندر كونيخو أرياس إلى المنزل بعد احتجازهما من قبل إدارة الهجرة والجمارك (ICE). أعلن عضو الكونجرس خواكين كاسترو من تكساس عن إطلاق سراحهما من مركز احتجاز ديلي في تكساس وسفرهما اللاحق إلى مينيابوليس يوم الأحد، حسبما ذكرت بي بي سي نيوز. وقال كاسترو: "ليام الآن في المنزل. مع قبعته وحقيبة ظهره". أثار احتجاز الزوجين احتجاجات خارج مركز الاحتجاز، مما لفت الانتباه الوطني.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment