وقعت عدة مآسٍ بالتزامن مع جهود دبلوماسية دولية وتحولات في صناعة التكنولوجيا. أودى حادث حافلة مميت في تركيا بحياة تسعة أشخاص، بينما ارتفع عدد القتلى جراء حريق ليلة رأس السنة في سويسرا إلى 41. وفي الوقت نفسه، كثفت قطر جهود الوساطة لتهدئة التوترات بين إيران والغرب، ورفعت إندونيسيا بشكل مشروط الحظر المفروض على روبوت الدردشة Grok، وواصلت Tesla جهودها لإعادة تسمية علامتها التجارية.
في تركيا، أسفر حادث حافلة بين المدن في محافظة أنطاليا عن تسع وفيات وإصابات عديدة يوم الأحد، وفقًا لمسؤولين محليين. وذكرت يورونيوز أن الحافلة، التي كانت في طريقها من إسبرطة إلى أنطاليا، انحرفت عن طريق في منطقة دوشمالتي بعد أن فشل السائق، الذي توفي أيضًا، في اجتياز منعطف بسرعة عالية. وأظهرت صور من مكان الحادث السيارة وهي ملقاة على جانبها على ضفة. وروى أحمد كوداز، أحد الناجين، اللحظات التي سبقت الحادث قائلاً: "كنا مسافرين من إسبرطة إلى أنطاليا. كان هناك ضباب بالفعل."
وفي الوقت نفسه، ارتفع عدد القتلى جراء حريق ليلة رأس السنة في بار Le Constellation في كرانز مونتانا بسويسرا إلى 41 بعد وفاة شاب يبلغ من العمر 18 عامًا متأثرًا بجراحه، حسبما ذكرت يورونيوز. ويعتقد أن الحريق، الذي أسفر عن إصابة 116 آخرين، نجم عن شرارات أشعلت النار في مادة إسفنجية عازلة للصوت على السقف. كان معظم الضحايا من الشباب، بمن فيهم مراهقون لا تتجاوز أعمارهم 14 عامًا.
على الصعيد الدبلوماسي، تعمل قطر بنشاط لمنع المزيد من التصعيد في الأزمة الإيرانية. ووفقًا ليورونيوز، تنسق الدوحة مع مصر وتركيا للحفاظ على قنوات دبلوماسية مفتوحة. التقى رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بمسؤول الأمن الإيراني علي لاريجاني في طهران يوم السبت، وركز على استراتيجيات خفض التصعيد.
في عالم التكنولوجيا، رفعت إندونيسيا الحظر المفروض على روبوت الدردشة Grok التابع لـ xAI، في أعقاب خطوات مماثلة اتخذتها ماليزيا والفلبين، حسبما ذكرت TechCrunch. تم فرض الحظر في البداية بعد استخدام Grok لإنشاء عدد كبير من الصور الجنسية غير التوافقية، بما في ذلك صور لنساء وقاصرات حقيقيات. قدرت صحيفة نيويورك تايمز ومركز مكافحة الكراهية الرقمية أنه تم إنشاء ما لا يقل عن 1.8 مليون صورة من هذا القبيل في أواخر ديسمبر ويناير. ذكرت وزارة الاتصالات والمعلومات الإندونيسية أنه تم رفع الحظر بعد أن أرسلت X خطابًا يوضح الخطوات اللازمة لتحسين الخدمة ومنع سوء الاستخدام، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز. وأكد ألكسندر صابر، المدير العام لوزارة مراقبة الفضاء الرقمي، القرار.
أخيرًا، واصل الرئيس التنفيذي لشركة Tesla، إيلون ماسك، الضغط من أجل تغيير العلامة التجارية لشركته، ووضعها على أنها أكثر من مجرد شركة مصنعة للسيارات الكهربائية، حسبما ذكرت TechCrunch. في حين أن ماسك قد أكد على إمكانات Tesla في مجال الطاقة المستدامة والذكاء الاصطناعي والروبوتات، إلا أن الواقع المالي للشركة لا يزال يعتمد بشكل كبير على مبيعات السيارات الكهربائية. في عام 2025، حققت Tesla إيرادات بلغت 94.8 مليار دولار، منها 69.5 مليار دولار من بيع وتأجير السيارات الكهربائية، بالإضافة إلى الإيرادات ذات الصلة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment