أُعيد فتح معبر رفح بين غزة ومصر بعد إغلاق دام قرابة عامين
أُعيد فتح معبر رفح بين غزة ومصر جزئيًا يوم الاثنين الموافق 2 فبراير 2026، بعد إغلاقه لمدة تقارب العامين. وسمح إعادة الفتح بدخول مساعدات إنسانية محدودة إلى غزة ومكّن بعض الفلسطينيين من العودة، وفقًا ليورونيوز.
أُعيد فتح المعبر كجزء من عملية وقف إطلاق النار، حيث ذكر مسؤولون من مصر وإسرائيل أنه كان من المتوقع أن يعبر حوالي 50 شخصًا في كل اتجاه خلال الأيام الأولى، حسبما ذكرت يورونيوز. وعرض التلفزيون الرسمي سيارات إسعاف وحافلات صغيرة تدخل من الجانب المصري مع فتح البوابات.
ذكرت سكاي نيوز أنه على الرغم من إعلان السلطات الإسرائيلية عن فتح المعبر للمدنيين في الصباح، إلا أن المعابر الأولى لم تحدث حتى غروب الشمس. وأشار آدم بارسونز، مراسل سكاي نيوز في الشرق الأوسط، إلى أنه "كان حتميًا بالطبع. كيف كان لأي شخص أن يعتقد أن إعادة فتح معبر رفح يمكن أن تكون مباشرة؟"
في حين أن إعادة الفتح كانت تطورًا مرحبًا به، أشارت سكاي نيوز إلى أن عددًا صغيرًا فقط من الأشخاص في غزة الذين يحتاجون إلى عناية طبية عاجلة، خمسة فقط، تمكنوا من العبور إلى مصر للحصول على المساعدة.
يعد معبر رفح شريان حياة حيويًا لسكان غزة، حيث يوفر لهم اتصالاً بالعالم الخارجي لتلقي الرعاية الطبية والمساعدات الإنسانية والسفر. وكان لإغلاقه المطول تأثير كبير على السكان.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment