إليك مقال إخباري يجمع المعلومات المقدمة:
إسقاط طائرة إيرانية مسيرة بواسطة حاملة طائرات أمريكية، بحسب تقارير
أفاد متحدث عسكري أمريكي بإسقاط طائرة إيرانية مسيرة بواسطة مقاتلة شبح أمريكية من طراز F-35C في بحر العرب يوم الثلاثاء. ووقع الحادث عندما "اقتربت الطائرة المسيرة بشكل عدواني" من حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لنكولن"، على بعد حوالي 500 ميل من الساحل الإيراني، حسبما ذكر النقيب تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية.
وذكر هوكينز أن الطائرة المسيرة أُسقطت "دفاعًا عن النفس" لحماية حاملة الطائرات وأفرادها. ولم تتضرر أي معدات أمريكية، ولم يصب أي من أفراد الخدمة في الحادث. وكان الغرض من الطائرة المسيرة "غير واضح" أثناء اقترابها من السفينة.
يتزامن هذا الحدث مع تقارير عن ضغوط اقتصادية كبيرة داخل إيران. ووفقًا لمحلل خصوصية الإنترنت، فإن عمليات حجب الإنترنت التي تفرضها الدولة تكلف إيران ما يقدر بنحو 1.56 مليون دولار كل ساعة. وذكر سايمون، المحلل، أن انقطاع التيار الحالي يكلف إيران ما يقرب من 37.4 مليون دولار يوميًا. هذه الاضطرابات، التي نشأت وسط احتجاجات متصاعدة في يناير، لا تزال تستنزف اقتصاد البلاد المتعثر وتعطل الحياة لأكثر من 90 مليون شخص، حتى بعد استعادة الاتصال جزئيًا، حسبما زعم المحلل.
في أخبار دولية أخرى، ظهرت تقارير يوم الثلاثاء بشأن وفاة سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي. ووفقًا لوكالة الأنباء الليبية، أكد رئيس فريقه السياسي وفاة الرجل البالغ من العمر 53 عامًا. وقال محاميه لوكالة فرانس برس إن وحدة "كوماندوز من أربعة رجال" نفذت عملية اغتيال في منزله في مدينة الزنتان، على الرغم من أنه لم يكن واضحًا من قد يكون وراء الهجوم. ومع ذلك، قالت شقيقة سيف الإسلام القذافي للتلفزيون الليبي إنه توفي بالقرب من حدود البلاد مع الجزائر، وقدمت رواية متنافسة للأحداث.
وفي الوقت نفسه، في كولومبيا، انضمت بي بي سي إلى قوات الكوماندوز الكولومبية في مهمة للعثور على مختبرات الكوكايين في الغابة. وتشارك قوات الكوماندوز، وهي وحدة عمليات خاصة تابعة للشرطة مسلحة من قبل الأمريكيين وتدربت في الأصل على يد القوات الجوية الخاصة البريطانية، فيما وصفته بي بي سي بأنه "معركة لا نهاية لها" ضد عصابات المخدرات.
وبشكل منفصل، في الولايات المتحدة، أزالت وزارة العدل آلاف الوثائق المتعلقة بتحقيق جيفري إبستين من موقعها على الإنترنت بعد أن قالت الضحايا إن هوياتهن قد تعرضت للخطر. وقال محامو ضحايا إبستين إن التنقيحات المعيبة في الملفات التي صدرت يوم الجمعة "قلبت رأسًا على عقب" حياة ما يقرب من 100 ناجٍ. ووفقًا للناجين، تم تضمين عناوين البريد الإلكتروني والصور العارية التي يمكن فيها تحديد أسماء ووجوه الضحايا المحتملين في الإصدار، واصفين الكشف بأنه "شائن".
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment