مستقبل غير واضح ينتظر الهايتيين في الولايات المتحدة وسط تحديات قانونية وتشديد إجراءات الهجرة
لا يزال مستقبل مئات الآلاف من المهاجرين الهايتيين في الولايات المتحدة غير واضح بعد أن عرقل قاضٍ فيدرالي مؤقتًا قرار إدارة ترامب بإنهاء تصنيف هايتي ضمن برنامج "الوضع المحمي المؤقت" (TPS)، وفقًا لمجلة "تايم". كان من المقرر أن يؤدي هذا الإنهاء، الذي كان من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ يوم الثلاثاء، إلى فقدان أكثر من 300,000 هايتي للوضع القانوني بين عشية وضحاها.
برنامج "الوضع المحمي المؤقت" (TPS) هو برنامج للهجرة يسمح للمهاجرين من البلدان التي تواجه حروبًا أو كوارث طبيعية بالبقاء في الولايات المتحدة مؤقتًا، حسبما ذكرت مجلة "تايم". ذكرت إدارة ترامب أنها ستستأنف أمر المحكمة، مما ترك العديد من الهايتيين يخشون الأسوأ. ونقلت مجلة "تايم" عن أحد المهاجرين الهايتيين قوله: "لا يمكننا أن نمنح أنفسنا ترف العيش كما لو كان وقتًا عاديًا، لأنه ليس كذلك"، مسلطة الضوء على القلق داخل المجتمع.
وضع المهاجرين الهايتيين هو جزء من حوار وطني أوسع حول الهجرة، والذي يعتقد البعض أنه قد يؤثر على مكانة الرئيس ترامب، وفقًا لموقع "فوكس".
وفي الوقت نفسه، في مينيابوليس، واجه المشهد التقني اضطرابًا كبيرًا بسبب تصاعد إجراءات تطبيق قوانين الهجرة، حسبما ذكر موقع "تك كرانش". أدى تصاعد الإجراءات، بما في ذلك تقارير عن وفيات مدنيين، إلى انتشار الخوف وجهود الدعم المجتمعي على نطاق واسع. وبحسب ما ورد، أوقف متخصصو التكنولوجيا عملهم للتركيز على المساعدات الشعبية، وتوفير الغذاء والدعم العاطفي والاحتجاج على تصرفات عملاء ICE، الذين ورد أنهم مدججون بالسلاح ويجرون عمليات تفتيش في الأماكن العامة، مما أدى إلى مناخ من الخوف والتنميط، وفقًا لموقع "تك كرانش".
في أخبار دولية أخرى، تتخذ الحكومة السورية خطوات لإعادة الممتلكات الدينية والخاصة اليهودية إلى أصحابها، بعد عقود من رحيل معظم أفراد الجالية اليهودية، حسبما ذكر موقع "إن بي آر بوليتكس". تتضمن هذه المبادرة نقل السيطرة على المعابد والمدارس التي كانت تديرها الحكومة سابقًا والمساعدة في ترميم الممتلكات الخاصة المهجورة عندما هاجر اليهود السوريون في أوائل التسعينيات. ويجري هذا الجهد من خلال مؤسسة التراث اليهودي المرخصة حديثًا والتي يرأسها السوري الأمريكي هنري حمرا.
وبشكل منفصل، في البرازيل، انقلب حافلة عائدة من مهرجان ديني في شمال شرق البرازيل على منحنى في ولاية ألاجواس، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 16 شخصًا، بينهم أربعة أطفال، وإصابة العديد الآخرين، حسبما ذكرت قناة "الجزيرة". الحادث، الذي شمل حوالي 60 راكبًا، قيد التحقيق، مع إعاقة جهود الإنقاذ بسبب تعقيد الحطام والحاجة إلى تقديم الرعاية الطبية للناجين.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment