واجهت إدارة ترامب تدقيقًا بشأن حقوق الإنسان وسياسات الهجرة
واجهت إدارة ترامب انتقادات وتحديات قانونية فيما يتعلق بسجلها في مجال حقوق الإنسان وسياسات الهجرة في أوائل عام 2026. زعم تقرير صادر عن هيومن رايتس ووتش (HRW) "تحولًا نحو الاستبداد" في الولايات المتحدة خلال الولاية الثانية للرئيس ترامب، في حين قدم حكم صادر عن محكمة فدرالية إغاثة مؤقتة للمهاجرين الهايتيين الذين يواجهون الترحيل.
وفقًا لتقرير هيومن رايتس ووتش العالمي لعام 2026، شهد العام الماضي "تجاهلًا صارخًا لحقوق الإنسان وانتهاكات جسيمة" في الولايات المتحدة. وخص التقرير بالذكر الهجرة والصحة والبيئة والعمل والإعاقة والمساواة بين الجنسين والعدالة الجنائية وحرية التعبير باعتبارها مجالات اتخذت فيها الإدارة "خطوات كبيرة إلى الوراء"، وفقًا لمجلة تايم.
كانت سياسات الهجرة نقطة خلاف خاصة. قضت محكمة فدرالية بأن حماية الترحيل للمهاجرين الهايتيين ستبقى سارية، وفقًا لموقع فوكس. جاء هذا القرار وسط جدل مستمر حول وضع الحماية المؤقتة (TPS) للهايتيين، حيث دعا المدافعون إلى تمديدها.
كما أصبحت حملة الإدارة على الهجرة قضية مركزية خلال إغلاق حكومي وجيز. وقع الرئيس ترامب على حزمة تمويل لإعادة فتح الحكومة بعد إغلاق جزئي لمدة أربعة أيام، وفقًا لمجلة تايم. أعطى هذا الإجراء المشرعين حتى يوم الجمعة التالي للتفاوض على تمويل جديد لوزارة الأمن الداخلي (DHS) وقيود جديدة محتملة بعد إطلاق النار القاتل على مدنيين اثنين على يد عملاء الهجرة الفيدراليين الشهر الماضي في مينيابوليس.
وصف ترامب حزمة التمويل بأنها "انتصار كبير للشعب الأمريكي"، مشيرًا إلى أنها "تخفض بالفعل الإنفاق الفيدرالي المهدر مع دعم البرامج الحيوية للسلامة".
في أخبار أخرى، أعلن الرئيس ترامب عن صفقة تجارية محتملة مع الهند من شأنها خفض التعريفات الجمركية إلى 18٪، وفقًا لـ NPR.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment