انتهاء معاهدة نووية بين الولايات المتحدة وروسيا، وكييف تواجه هجمات بطائرات مسيرة، وترامب يحث الصين على عزل إيران
لأول مرة منذ أكثر من نصف قرن، لم تعد الولايات المتحدة وروسيا ملزمتين بأي قيود قانونية على ترسانتيهما النوويتين، حيث انتهت معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة (New START) يوم الخميس الموافق 5 فبراير 2026، وفقًا ليورونيوز. ويثير هذا الانتهاء مخاوف من سباق تسلح جديد بين البلدين. وفي الوقت نفسه، واجهت كييف ضربات روسية متجددة بطائرات مسيرة، مما أدى إلى تفاقم أزمة طاقة قائمة، بينما كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تحدث مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وحث بكين على الانفصال عن طهران.
ذكرت يورونيوز أن معاهدة "ستارت الجديدة"، التي وقعها الرئيسان آنذاك باراك أوباما وديمتري ميدفيديف في عام 2010، ألزمت كلا البلدين بالحد من قواتهما النووية الاستراتيجية. وأشارت سكاي نيوز إلى أن انتهاء المعاهدة يعني عدم وجود قيود قانونية على الصواريخ والرؤوس الحربية الأمريكية والروسية.
في غضون ذلك، استيقظت كييف على هجمات جديدة على عاصمتها، حيث ضربت طائرات مسيرة روسية عدة مناطق، حسبما ذكرت يورونيوز. وذكر مسؤولون أن شخصًا واحدًا على الأقل أصيب الليلة الماضية، وأفادت دائرة الطوارئ الحكومية عن وقوع أضرار في البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المباني السكنية والسيارات. وأظهر مقطع فيديو تم تداوله على الإنترنت رجال الإطفاء وهم يكافحون حريقًا في ظل تساقط كثيف للثلوج. وتعاني العديد من الأحياء في كييف بالفعل من انقطاع التيار الكهربائي ومشاكل التدفئة، وتعمل الفرق على إزالة الحطام واستعادة الخدمات الأساسية، وفقًا ليورونيوز.
في أخبار أخرى، قال الرئيس ترامب إنه أجرى مكالمة هاتفية "ممتازة" مع الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الأربعاء، حيث ناقشا التجارة والحرب في أوكرانيا والوضع في إيران، حسبما ذكرت يورونيوز. وذكر ترامب أنه حث بكين على زيادة عزل طهران، في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن جهودها للضغط على إيران.
بالإضافة إلى حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي، ذكرت قناة الجزيرة أن أسعار الذهب آخذة في الارتفاع بينما يتعرض الدولار لضغوط، مما يثير تساؤلات حول الثقة العالمية ومخاطر السوق. وارتفع الذهب إلى أسعار قياسية، وهو اتجاه غالبًا ما يُرى في أوقات عدم اليقين.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment