الأحداث الدولية تتكشف مع عودة سكان غزة إلى ديارهم، وأوروبا تحارب الفيضانات، وقادة العالم يتواصلون
اجتاحت موجة من المشاعر معبر رفح يوم الأربعاء مع عودة أول سكان غزة إلى ديارهم، تاركين وراءهم أمان مصر لمواجهة "الشعور الذي لا يوصف" بالعودة إلى حياتهم وسط الغارات الجوية الإسرائيلية المستمرة، وفقًا لشبكة سكاي نيوز. في الوقت نفسه، جلبت عاصفة ليوناردو فيضانات مميتة إلى البرتغال، مما أجبر على عمليات الإجلاء ونشر الجنود لجهود الإنقاذ، حسبما ذكرت يورونيوز. على الصعيد الدبلوماسي، أجرى الرئيس الصيني شي جين بينغ مكالمة فيديو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمناقشة العلاقات الثنائية والتوترات الجيوسياسية، سبقت مكالمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسبما ذكرت يورونيوز.
مثلت عودة سكان غزة عبر معبر رفح لحظة مؤثرة لأولئك الذين اقتلعوا من عائلاتهم. وصف آدم بارسونز، مراسل سكاي نيوز في الشرق الأوسط، المشهد بأنه "دليل على أن القلب لديه قوة لا يستطيع العقل دائمًا مطابقتها"، متسائلاً عن منطق العودة إلى "الخراب المحطم في غزة".
وفي الوقت نفسه، تسببت عاصفة ليوناردو في دمار واسع النطاق في البرتغال. ذكرت يورونيوز أن فرق الطوارئ في ألكاسير دو سال استخدمت القوارب لإنقاذ السكان بعد أن فاض نهر سادو، وغمر الشوارع وأغلق المحلات التجارية. أبلغت الحماية المدنية البرتغالية عن آلاف الحوادث، بما في ذلك المنازل التي غمرتها الفيضانات والأشجار المتساقطة، مما أدى إلى مئات عمليات الإجلاء. كانت العاصفة قد حصدت بالفعل حياة واحدة في إسبانيا، بعد أسابيع من الطقس القاسي في جميع أنحاء شبه جزيرة أيبيريا.
في اليوم نفسه، أجرى الرئيس شي جين بينغ والرئيس فلاديمير بوتين مؤتمراً عبر الفيديو لمناقشة التعاون الاقتصادي والعلاقات مع الولايات المتحدة وغيرها من الأمور الثنائية، حسبما ذكرت يورونيوز. وجرت هذه المكالمة وسط سلسلة من المناقشات بين شي والقادة الغربيين، الذين يسعون إلى تعزيز العلاقات مع الصين.
في أخبار أخرى، ذكرت The Verge عن التقاطع المتزايد بين التكنولوجيا والسياسة في واشنطن العاصمة، مشيرة إلى أن التكنولوجيا تستسلم للفوضى اليومية للسياسة في واشنطن. تغطي تينا نجوين، كبيرة المراسلين في The Verge، إدارة ترامب الثانية والمؤثرين السياسيين وجماعات الضغط التكنولوجية والتكنولوجيا الكبيرة مقابل الحكومة الكبيرة.
بالإضافة إلى ذلك، سلطت Ars Technica الضوء على دمج "رائحة الآخرة" في المعروضات المتحفية المصرية. حدد العلماء في عام 2023 المركبات المستخدمة في تحنيط أعضاء سيدة نبيلة مصرية قديمة وتعاونوا مع صانع عطور لإعادة تكوين الرائحة. تعاونت باربرا هوبر، من معهد ماكس بلانك للجيوانثروبولوجيا وجامعة توبنغن، مع أمناء المتاحف لدمج الرائحة في المعروضات، مما حول فهم الزوار للتحنيط المصري القديم.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment