بدأت الملكة الهولندية ماكسيما التدريب لتصبح جندية احتياط في الجيش في الوقت الذي تسعى فيه هولندا إلى تعزيز جيشها، في حين وافقت الولايات المتحدة وروسيا على استئناف الحوار العسكري بعد محادثات في أبو ظبي. تأتي هذه التطورات على خلفية حملات قمع مكثفة في إيران قبل المحادثات النووية والتوثيق المستمر لرحلات الترحيل اليومية من مينيابوليس.
بدأت الملكة ماكسيما، زوجة الملك ويليم ألكسندر البالغة من العمر 54 عامًا، التدريب هذا الأسبوع لتصبح عضوًا احتياطيًا في الجيش الهولندي، وفقًا ليورونيوز. تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تخطط فيه الحكومة الائتلافية الهولندية القادمة لزيادة عدد الأفراد العسكريين في البلاد من حوالي 80,000 إلى 122,000. وذكرت وزارة الدفاع أن ماكسيما قررت أن تصبح جندية احتياط لأن أمن هولندا "لم يعد من المسلمات".
وفي الوقت نفسه، وافقت الولايات المتحدة وروسيا على إعادة تأسيس حوار عسكري رفيع المستوى للمرة الأولى منذ أكثر من أربع سنوات، حسبما ذكرت يورونيوز. جاء هذا القرار بعد محادثات في أبو ظبي ويشير إلى احتمال تحسن العلاقات منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. تم تعليق الاتصالات العسكرية رفيعة المستوى بين واشنطن وموسكو في أواخر عام 2021، قبل أشهر فقط من شن الكرملين غزوه واسع النطاق لأوكرانيا.
في أخبار دولية أخرى، يواجه الإيرانيون حملة قمع مكثفة من قبل قوات الأمن بينما تستعد الولايات المتحدة وإيران لمحادثات نووية في عمان يوم الجمعة، حسبما ذكرت NPR Politics. وبحسب ما ورد، تتعقب قوات الأمن الأفراد المتورطين في الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
محليًا، تشهد مينيابوليس الآن رحلات ترحيل يومية، وهو وضع يوثقه نيك بنسون، وفقًا لـ NPR News. يقوم بنسون، المزود بكاميرا رقمية وعدسة مقربة، بمراقبة هذه الرحلات المغادرة من مطار مينيابوليس-سانت بول الدولي.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment