أثار دونالد ترامب غضبًا ورفض الاعتذار بعد نشره مقطع فيديو عنصري يصور باراك وميشيل أوباما على أنهم قردة على حسابه في Truth Social، وفقًا لمصادر إخبارية متعددة. المقطع المصور الذي استغرق 62 ثانية، والذي تم حذفه بسرعة، أثار إدانة واسعة النطاق ودعا إلى تقديم اعتذار.
وصف موقع Vox المنشور، الذي ظهر على حساب ترامب الشخصي في Truth Social، بأنه عنصري. على الرغم من رد الفعل العنيف، رفض ترامب الاعتذار، مدعيًا أنه لم ير الصور العنصرية في الفيديو الكامل وألقى باللوم على أحد الموظفين في المنشور، كما ذكرت يورونيوز.
الحادث ليس هو الجدل الوحيد المحيط بالرئيس السابق. وفقًا لـ NPR Politics، تقوم وزارة الخارجية بحذف جميع منشوراتها العامة على X التي تم نشرها قبل 20 يناير 2025، عندما عاد ترامب إلى منصبه، مع أرشفتها داخليًا بدلاً من ذلك. يتطلب هذا القرار من أي شخص يسعى للوصول إلى المنشورات القديمة تقديم طلب بموجب قانون حرية المعلومات، وهو خروج عن ممارسات الأرشفة الحكومية القياسية، ويتبع نمطًا لإدارة ترامب المتمثل في إزالة المعلومات من المنصات الحكومية.
يأتي هذا الجدل في الوقت الذي تتكشف فيه أخبار أخرى. كما ذكرت MIT Technology Review، اكتسب Moltbook، وهي شبكة اجتماعية شبيهة بـ Reddit للروبوتات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، شعبية كبيرة بعد إطلاقها في 28 يناير، وجذبت أكثر من 1.7 مليون وكيل ذكاء اصطناعي. بالإضافة إلى ذلك، ذكرت Ars Technica أن قاضيًا فيدراليًا في نيويورك أنهى قضية بسبب إساءة استخدام محامٍ متكررة للذكاء الاصطناعي في المستندات القانونية، مشيرًا على وجه التحديد إلى الاستشهادات المزيفة والنثر المبالغ فيه.
يسلط الحادث الضوء على التدقيق المستمر في نشاط ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي والعواقب المحتملة لمنشوراته. إن رفض الاعتذار، إلى جانب حذف السجلات الحكومية، يثير تساؤلات حول الشفافية والمساءلة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment