واجه دونالد ترامب موجة من الانتقادات هذا الأسبوع بعد مشاركته مقطع فيديو عنصري على حسابه على تطبيق Truth Social يصور باراك وميشيل أوباما كقرود، بينما في الوقت نفسه، أثار نشر ملفات مرتبطة بـجيفري إبستين عاصفة سياسية في بريطانيا، مما وضع رئيس الوزراء تحت التدقيق. تضمن الفيديو، الذي تم حذفه من حساب ترامب، مقطعًا تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي يظهر فيه وجهي أوباما فوق أجساد قرود، مرددًا استعارة عنصرية تعود إلى قرون. في غضون ذلك، أدت ملفات إبستين إلى تجديد الدعوات للمساءلة في المملكة المتحدة، لا سيما فيما يتعلق بالشخصيات داخل الحكومة.
تم إدانة الفيديو، الذي نُشر في وقت متأخر من ليلة الخميس، بسرعة من قبل الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء، وفقًا لتقرير صادر عن مجلة Time. كان المقطع جزءًا من مقطع فيديو أطول يروج لنظريات المؤامرة حول الانتخابات الرئاسية لعام 2020. جاء هذا الحادث في أعقاب تاريخ ترامب في الإدلاء بتصريحات مسيئة، بما في ذلك اتهام الهايتيين كاذبًا بأكل الحيوانات الأليفة خلال مناظرة رئاسية، كما ذكرت Vox.
في بريطانيا، أدى نشر وزارة العدل الأمريكية لأكثر من 3 ملايين ملف متعلق بإبستين إلى تكثيف الضغط السياسي. لقد أثرت الملفات بالفعل على النظام الملكي، حيث تم تجريد الأمير أندرو من لقبه الملكي في أواخر العام الماضي. الآن، انتشرت التداعيات إلى 10 داونينج ستريت، المقر الرسمي لرئيس الوزراء البريطاني، كما ذكرت مجلة Time. كما جلبت الملفات التدقيق لرئيس الوزراء وسفيره السابق، بيتر ماندلسون، اللذين قد يواجهان الملاحقة القضائية، وفقًا لتقرير آخر من مجلة Time.
إن تصوير أوباما كقرود هو استمرار لنمط ترامب في استخدام الخطاب العنصري. وفقًا لـ Vox، فإن أفعال الرئيس تجعل حزبه "قلقًا". يشعر مجتمع الهايتيين في أمريكا أيضًا بالقلق من أنهم سيكونون هدف ترامب التالي، حيث أدلى في السابق بتعليقات مهينة حول بلدهم الأصلي.
تسلط أحداث هذا الأسبوع الضوء على التحديات والخلافات السياسية المستمرة المحيطة بترامب وتداعيات تحقيق إبستين. الوضع في بريطانيا يتطور، مع تداعيات قانونية محتملة على الشخصيات الرئيسية، في حين أن أفعال ترامب تواصل إثارة انتقادات حادة وإثارة المخاوف بشأن خطابه.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment