تأثير الذكاء الاصطناعي على القوى العاملة والبيئة يتصدر العناوين الرئيسية، مع دراسات تكشف عن إمكاناته ومخاطره. في الوقت نفسه، تتوسع المؤسسات المالية في مجال البلوك تشين، بينما يستمر تغير المناخ في تأجيج حرائق الغابات المدمرة.
وجدت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا في بيركلي أن أدوات الذكاء الاصطناعي تزيد من إنتاجية العمال، ولكنها قد تساهم أيضًا في الإرهاق. فحص البحث، الذي نُشر في مجلة هارفارد بزنس ريفيو، شركة تكنولوجيا أمريكية تضم 200 شخص، واكتشف أن الموظفين الذين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي أكملوا المزيد من العمل وتناولوا مجموعة متنوعة من المهام. ومع ذلك، أشارت الدراسة أيضًا إلى أن هذا العبء المتزايد من العمل يمكن أن يؤدي إلى إرهاق الموظفين.
في القطاع المالي، أعلنت روبن هود عن إطلاق نسخة المطور من سلسلة الكتل المخصصة لها، روبن هود تشين، وفقًا لمجلة فورتشن. هذه الخطوة، التي تم الكشف عنها في حدث "كونسينسوس" في هونغ كونغ، هي جزء من دفع الشركة الأوسع نطاقًا نحو الخدمات المالية القائمة على العملات المشفرة، بما في ذلك الأسهم الرمزية. مرحلة الاختبار جارية حاليًا، ومن المتوقع أن تعالج نسخة الشبكة الرئيسية معاملات العملاء في الأشهر المقبلة.
في غضون ذلك، لعب تغير المناخ الذي يتسبب فيه الإنسان دورًا مهمًا في حرائق الغابات الأخيرة التي اجتاحت أجزاء من تشيلي ومنطقة باتاغونيا في الأرجنتين، وفقًا لدراسة نُشرت على موقع Phys.org. أشارت الدراسة إلى أن تغير المناخ جعل الظروف عالية الخطورة للغاية التي أدت إلى حرق واسع النطاق أكثر احتمالًا بثلاث مرات.
في أخبار التكنولوجيا الأخرى، أطلقت مجلة MIT Technology Review سلسلة رسائل إخبارية أسبوعية جديدة بعنوان "جعل الذكاء الاصطناعي يعمل"، لاستكشاف كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي عبر مختلف القطاعات. ستعرض الرسالة الإخبارية دراسات حالة، وتتعمق في أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة، وتقدم سياقًا حول كيفية استخدام الشركات الأخرى للأنظمة نفسها.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment