واجهت المدعية العامة، بام بوندي، تدقيقًا من المشرعين في مجلس النواب يوم الأربعاء فيما يتعلق بتعامل وزارة العدل مع خصوم الرئيس ترامب السياسيين وملفات إبستين، وذلك بعد مرور عام على توليها منصبها. في غضون ذلك، اتهمت الولايات المتحدة الصين بإجراء اختبارات نووية سرية، وأعرب العاملون في مجال التكنولوجيا عن قلقهم بشأن صمت شركاتهم بشأن إجراءات إدارة الهجرة والجمارك (ICE).
كان ظهور بوندي أمام لجنة الشؤون القضائية بمجلس النواب متوقعًا للغاية، حيث كان من المتوقع أن تتناول إجراءات الوزارة، وفقًا لـ NPR News. جاءت الجلسة، التي كان من المقرر عقدها في الساعة 10 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بعد عام مضطرب تميز برحيل كبير عن الأعراف الوزارية الراسخة.
في الوقت نفسه، أثارت الولايات المتحدة مخاوف بشأن الاختبارات النووية السرية المحتملة للصين. وفقًا لـ NPR News، قدمت الحكومة الأمريكية هذا الادعاء في أواخر الأسبوع الماضي. تضمن التقرير مقطعًا صوتيًا مدته 2:37 يناقش الوضع.
في أخبار أخرى، أعرب موظفو التكنولوجيا عن استيائهم المتزايد بشأن صمت شركاتهم فيما يتعلق بإجراءات إدارة الهجرة والجمارك (ICE). عاجل: ذكرت The Verge أن هذا الاستياء على مستوى الصناعة نابع من مخاوف أخلاقية بشأن تداعيات عملهم.
كما استمرت ملفات إبستين في تصدر العناوين الرئيسية. ذكرت Vox أن الملفات يمكن أن يكون لها تداعيات سياسية كبيرة، على الرغم من أنها ليست بالضرورة داخل الحكومة الأمريكية. ورد أن منصب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر كان في وضع حرج نتيجة لذلك.
بالإضافة إلى ذلك، أوردت Vox تقريرًا عن ديناميكية متطورة داخل المجتمعات المسيحية الأمريكية، حيث لاحظ بعض المراقبين تحولًا محتملاً في الكنيسة الكاثوليكية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment