حرائق الغابات، احتجاجات، وتهديدات: ردود فعل العالم
اجتاحت حرائق الغابات التي تغذيها تغيرات المناخ الغابات في الأرجنتين، بينما شهدت الذكرى السنوية للثورة الإيرانية مسيرات حاشدة، وأسفر إطلاق نار في مدرسة في كندا عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل. كما أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن نجاته من محاولة اغتيال.
وفقًا لصحيفة الغارديان، اجتاحت حرائق الغابات، التي تفاقمت بسبب أزمة المناخ، الغابات في الأرجنتين، بما في ذلك المناطق التي تضم بعضًا من أقدم الأشجار في العالم. وأشارت الصحيفة إلى أن الحرائق، التي زادت احتمالية حدوثها بثلاثة أضعاف تقريبًا بسبب الاحترار العالمي، جاءت بعد حرائق مميتة في تشيلي أودت بحياة 23 شخصًا. وقد ساعدت الظروف الحارة والجافة والعاصفة على انتشار الحرائق بسرعة عبر مساحات شاسعة.
في إيران، احتفل المواطنون بالذكرى السنوية السابعة والأربعين للثورة الإسلامية بمسيرات حاشدة في جميع أنحاء البلاد، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. تجمع الحشود في طهران ومدن أخرى للاحتفال بتأسيس الجمهورية الإسلامية وإظهار الدعم للحكومة. حمل المتظاهرون صورًا للمرشد الأعلى علي خامنئي وآية الله روح الله الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية. أدان الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ما وصفه بـ "مؤامرة من القوى الإمبريالية" خلال الاحتفالات، التي أقيمت بعد أسابيع من التهديدات الأمريكية بالعمل العسكري، وفقًا لقناة الجزيرة.
في غضون ذلك، أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أنه نجا من محاولة اغتيال أثناء سفره بطائرة هليكوبتر مع بناته، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. وكان قد حذر في وقت سابق من مؤامرة مزعومة من قبل تجار المخدرات الذين ينوون استهدافه.
في كندا، أسفر إطلاق نار في مدرسة ثانوية في مدينة تومبلر ريدج في كولومبيا البريطانية عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل، حسبما ذكرت سكاي نيوز. ووصف إطلاق النار، الذي وقع في البلدة الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها 2400 نسمة فقط، بأنه أحد أكثر أحداث الإصابات الجماعية فتكًا في تاريخ كندا الحديث. أفادت الشرطة بتلقيها بلاغًا عن وجود مسلح نشط في المدرسة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment