اتهمت الولايات المتحدة الصين بإجراء اختبارات نووية سرية في أواخر الأسبوع الماضي، بينما في نيوزيلندا، طالب مطلق النار على مسجد كرايستشيرش بإلغاء إقراره بالذنب. في غضون ذلك، توصلت الحكومتان اللبنانية والسورية إلى اتفاق لإعادة ما يقرب من 300 سجين سوري من السجون اللبنانية، وكان من المتوقع أن تلغي إدارة ترامب دور الحكومة الأمريكية في السيطرة على تلوث الغازات الدفيئة. وقعت هذه الأحداث في 11 فبراير 2026، بالتزامن مع اليوم الأوروبي 112، الذي كرم المستجيبين للطوارئ.
لم يتم تفصيل ادعاء الولايات المتحدة بشأن الاختبارات النووية الصينية على الفور، لكن الوضع أثار مخاوف دولية. وفقًا لـ NPR، وجهت الحكومة الأمريكية الاتهام، على الرغم من عدم الإفصاح عن التفاصيل على الفور. كما أشارت الولايات المتحدة إلى أن الصين قد تكون بصدد تطوير رؤوس حربية نووية جديدة لأسلحتها الأسرع من الصوت.
في نيوزيلندا، طلب الرجل الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة على خلفية أسوأ عملية إطلاق نار جماعي في البلاد من محكمة الاستئناف إلغاء إقراره بالذنب. لم تتوفر تفاصيل الاستئناف على الفور، لكن القضية جذبت اهتمامًا كبيرًا.
في الوقت نفسه، أنهت الحكومتان اللبنانية والسورية اتفاقًا لإعادة حوالي 300 سجين سوري محتجزين في السجون اللبنانية. هذه الخطوة، كما ذكرت قناة الجزيرة، يمكن أن تحسن العلاقات بين البلدين. كانت قضية السجناء السوريين في لبنان أولوية بالنسبة لدمشق منذ ديسمبر 2024، بعد سقوط نظام بشار الأسد.
أيضًا في 11 فبراير 2026، كانت إدارة ترامب على وشك إلغاء نتيجة رئيسية بشأن تغير المناخ. ذكرت Ars Technica أنه كان من المتوقع أن تلغي الإدارة دور الحكومة الأمريكية في السيطرة على تلوث الغازات الدفيئة عن طريق إلغاء نتيجة علمية عمرها 17 عامًا تفيد بأن الغازات الدفيئة تعرض الصحة العامة والرفاهية للخطر. من شأن هذا الإجراء أن يقوض الأساس القانوني لوكالة حماية البيئة لمعالجة تغير المناخ بموجب قانون الهواء النظيف.
أخيرًا، كان 11 فبراير أيضًا اليوم الأوروبي 112، وهو يوم مخصص لزيادة الوعي برقم الطوارئ في الاتحاد الأوروبي. ذكرت يورونيوز أن اليوم كرم الموظفين الذين يستجيبون لنداءات الطوارئ. يمكن للأشخاص الذين يحتاجون إلى سيارة إسعاف أو فرقة إطفاء أو الشرطة الاتصال بالرقم 112 وتلقي المساعدة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment